«خريجي الأزهر» تبحث مع «القومي لتنظيم الاتصالات» سبل تعزيز الوعي الرقمي الآمن

في إطار تعزيز التعاون المشترك، بين المنظمة العالمية لخريجي الأزهر – عبر مشروعها «سفراء الأزهر» – والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، عُقد اجتماع تنسيقي بمقر المنظمة؛ لبحث سبل التعاون في تنفيذ البرامج والأنشطة التوعوية الهادفة إلى نشر الثقافة الرقمية، وتعزيز الوعي بالاستخدام الآمن للخدمات الإلكترونية، بما يسهم في بناء مجتمع رقمي آمن.

حضر الاجتماع: المهندس محمد جلال قطب، مدير المشروعات بالمنظمة، والأستاذة دينا قابيل، المدير التنفيذي بإدارة التوعية بالجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، والأستاذة تسنيم عمار، نائب مدير المشروعات بالمنظمة، والأستاذة ريم عفيفي، أخصائي التوعية بالجهاز القومي لتنظيم الاتصالات.

وأكد المهندس محمد جلال قطب، مدير المشروعات بالمنظمة، حرص «خريجي الأزهر» على توسيع نطاق الشراكات مع المؤسسات والجهات المتخصصة؛ بما يدعم جهود تنمية وعي الطلاب بالقضايا المعاصرة، ويكسبهم المهارات اللازمة لمواكبة التطورات التكنولوجية.

كما شدد على أهمية تكثيف البرامج التي تساعد الشباب على التعامل الواعي والمسؤول مع الخدمات الرقمية، والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة بصورة آمنة وفعالة.

ومن جانبها، أوضحت الأستاذة دينا قابيل، المدير التنفيذي بإدارة التوعية بالجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، أهمية التعاون مع المنظمة، للوصول إلى أكبر شريحة من الطلاب، وتوعيتهم بمختلف جوانب الاستخدام الآمن للتكنولوجيا.

وأشارت إلى دور هذه البرامج في التعريف بالخدمات الرقمية، وسبل حماية البيانات الشخصية، والتصدي للمخاطر المرتبطة بالاستخدام غير الآمن للإنترنت؛ بما يعزز الثقة في التعاملات الإلكترونية، ويسهم في نشر ثقافة رقمية أوسع.

وتناول الاجتماع بحث آليات التنسيق لتنفيذ سلسلة من الفعاليات والندوات التوعوية الموجهة للطلاب، مع الاستفادة من إمكانات الطرفين لتلبية متطلبات التحول الرقمي، واحتياجات الشباب.

جدير بالذكر أن هذا اللقاء يأتي في إطار حرص مشروع «سفراء الأزهر» على بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الوطنية، وتطوير برامج توعوية تسهم في إعداد جيل واعٍ بالتحديات الرقمية، وقادر على توظيف التكنولوجيا بصورة إيجابية ومسؤولة، دعمًا لجهود الدولة في تحقيق التنمية الرقمية المستدامة.

زر الذهاب إلى الأعلى