المكسيك: نشطاء يحيون ذكرى ضحايا غزة بزهور “سيمباسوتشيل” ورسالة تضامن إنسانية

أقامت مجموعات حقوقية في العاصمة المكسيكية “مكسيكو سيتي” فعالية تذكارية رمزية عند نصب «باب المقاومة والحياة»، لتخليد ذكرى ضحايا القصف الصهيوني على قطاع غزة، وإبقاء معاناة الفلسطينيين حاضرة في الوعي العام.

وذكرت صحيفة “دياريو بريسنتي” المكسيكية أن المشاركين استخدموا زهور “سيمباسوتشيل” (CEMPASÚCHIL) المكسيكية لتشكيل عبارة “تحيا فلسطين حرة”، متوجين الفعالية بإشعال الشموع والبخور وإبراز ألوان العلم الفلسطيني تكريمًا للضحايا.

وشهدت المبادرة مشاركة واسعة من عدة منظمات وحركات مدنية، أبرزها “منصة التضامن المشترك من أجل فلسطين في المكسيك”، و”مرصد حقوق الإنسان للشعوب”، وحركة “الاعتصام الأسبوعي من أجل فلسطين”.

وأكد المشاركون أن المبادرة تحمل رسالة متجددة مفادها أن وقف إطلاق النار لم ينهِ المعاناة الإنسانية أو يتجاوز التداعيات الكارثية للحرب، مشددين على ضرورة استمرار التضامن الدولي ما دامت آثار العدوان قائمة ويواجه السكان صعوبات معيشية وإنسانية جراء تعثر الإعمار واستمرار وجود ضحايا تحت الأنقاض.

تعكس هذه المبادرات الرمزية قدرة التضامن الإنساني على تجاوز الحدود الجغرافية لدعم الشعوب المتضررة من النزاعات دون النظر إلى جنسية أو معتقد، تأكيدًا على أهمية حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وفق القانون الدولي.

كما يمثل استمرار الحراك الشعبي والثقافي الداعم للشعب الفلسطيني عبر العالم حائط صد ضد محاولات تهميش قضيته، ويُذكر المجتمع الدولي بمسؤوليته الأخلاقية والقانونية تجاه حقوقه المشروعة؛ فالذاكرة الإنسانية الحية لا تكتفي باستحضار الضحايا، بل تتحول إلى قوة دافعة لمساندة الأحياء وإنهاء المآسي المستمرة.

زر الذهاب إلى الأعلى