“خريجى الأزهر” بتشاد.. تؤكد على وسطية الأمة وتدعو إلى استمرار البناء والعمران

أوضح أحمد ضيف الله إدريس – أمين عام فرع المنظمة العالمية خريجى الازهر بتشاد أن أمة الرسول “صلى الله عليه وسلم”، وصفت بالوسط، ويجب على الأمة أن توجه طاقتها وتستثمر جهودها فى البناء والعمران بكل أنوعه.

جاء ذلك خلال محاضرة له عبر تقنية “فيديو كونفرانس”، فى إطار سلسلة الرد على الفكر المتطرف التى إصدراتها المنظمة لشرح كتاب “الغلو فى العهد النبوى صوره وعلاجه”، للدكتور ابراهيم الهدد- رئيس جامعة الأزهر الاسبق، عضو مجمع البحوث الإسلامية، مشيراً إلى أن شريعة النبى (صلى الله عليه وسلم) التى أنزل بها القرآن الكريم هى وسطية فى أصلها.

وذلك تنفيذ توجيهات إدارة المنظمة لنشر الفكر الأزهرى الوسطى المعتدل ومكافحة التطرف والإرهاب، وضروروة جمع المفاهيم المغلوطة وبيان حقيقتها، ومواجهة كل ما يظهر من صور الغلو بالبيان عن الأخطاء فى فهمها، بلغة مقنعة، تجمع إلى الإقناع لطف الحديث وأدب، جاءت المحاضرة استمراراً لتنفيذ قرار مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بتنظيم محاضرات عبر الانترنت نظرا للظروف التى يمر بها العالم بسبب فيروس كورونا

وقال أحمد ضيف إن هذا الموضوع يتطلع بجميع صور الغلو فى العهد النبوى فى الجانبين الاعتقادى والعملى، يحللها ليستخرج منها منهجه (صلى الله عليه و سلم) فى مواجهة الغلو حينما ظهر فى زمانه، مؤكداً أن شريعة الإسلام تحقق التوازن بين الروح والمادة، والدنيا والآخرة، والعقل والنقل.

وأضاف أن الكاتب حدد منهجا فى معالجة الغلو يتمثل فى طباعة كتيبات صغيرة ومنشورات، ومطويات تحذر من الغلو، وتكشف خطره، بلغات متنوعة، ونشرها على المواقع الإلكترونية، ومواجهة ما يعين على الغلو فى وسائل الإعلام، من غلو فى الانحرافات، والشهوات، بما يعطى أسانيد إلى بعض الشباب والشابات للغو فى الدين.

إ.

زر الذهاب إلى الأعلى