التعنت الإثيوبى يجدد الخلافات الفنية والقانونية بالجولة الأولى لمفاوضات السد بالرعاية الإفريقية

وسط التعنت الإثيوبي تجددت الخلافات فى اجتماعات الجولة الأولى من مفاوضات الرعاية الإفريقية، فيما أعلنت وزارة الموارد المائية والري فى مصر، إن اجتماعات وزراء المياه من الدول الثلاث مصر والسودان وإثيوبيا بخصوص اتفاق ملء وتشغيل سد النهضة برعاية جنوب إفريقيا أظهرت انه لا زالت هناك خلافات جوهرية على المستويين الفني والقانونى ، وتم الاتفاق على استكمال النقاشات بنفس الآلية بحضور 11 مراقبا.

وأشار البيان إلى أن الاجتماع جاء في إطار اجتماع القمة الإفريقية المصغرة التي عُقدت برعاية الاتحاد الإفريقى يوم 26 يونيو بحضور رئيس الجمهورية وبرئاسة الرئيس سيريل رامافوزا رئيس جمهورية جنوب إفريقيا والرئيس الحالي للاتحاد، وبحضور كلٍ من أعضاء مكتب الاتحاد الافريقى من كينيا – مالي – الكونغو الديمقراطية، وبمشاركة عبد الله حمدوك رئيس وزراء السودان، وآبي أحمد رئيس وزراء إثيوبيا.

قال وزير الرى المصري، محمد عبد العاطي، إن الاجتماع الأول من جولة مفاوضات سد النهضة، شهد حضور 11 مراقبا من مكتب الاتحاد الإفريقي والمفوضية الإفريقية، بخلاف المراقبين من الولايات المتحدة الأمريكية ومفوضية الاتحاد الأوروبي،مضيفا أن الدول الثلاث استعرضت خلال الاجتماع، الذي استمر لأكثر من ٥ ساعات بدءا من الثالثة عصرا، العثرات الموجودة من وجهة نظرها حتى يدرك المراقبين الجدد التحديات الموجودة.

وعدد وزير الري نقاط الخلاف الجوهرية حول سد النهضة، وأبرزها: التعامل مع فترات الجفاف حيث لم يجري التوصل لاتفاق مرضي، وهو ما كانت اجتماعات واشنطن اتفقت حوله.

وتابع: كذلك الجزء القانوني لم يشهد توافق؛ حيث ترى مصر والسودان أهمية التوصل لاتفاق ملزم وتطبيق فوري للاتفاق مع إيجاد آلية ملزمة لفض المنازعات، مضيفا: ولا تزال إثيوبيا عن موقفها.

نوه إلى أن الاجتماع تناول أمر سلامة السد وتشغيله بطريقة لا تؤثر على سلامة السدود السودانية، وهو ما يمثل مصدر قلق بالغ للسودان.

زر الذهاب إلى الأعلى