رسمياً.. استقالة الحكومة اللبنانية .. وحسان دياب: الفاسدون لم يفهموا ثورة الشعب.. وظنوا أنهم يستطيعون تجاوز مطالب التغيير

فيما قدمت الحكومة اللبنانية برئاسة حسان دياب استقالتها رسميا.. قال رئيس الوزراء اللبناني ، إن الأخطر من انفجار مرفأ بيروت، هي الفئة التي تتحكم في البلاد، وتتاجر بآلام الناس وتتخلى عنهم في وقت الأزمة.

وأضاف، في كلمة له أنه “كان يفترض من كل القوى الحريصة على الناس أن تتعاون حدادًا على أرواح الشهداء واحترامًا للثكالي وتأمين سكن لمن فقدوا سكنهم، ولا يهم البعض إلا تسجيل الخطابات السياسية الشعبوية، وكان يفترض أن يخجلوا من أنفسهم لأن فسادهم خبأ فسادًا منذ سبع سنوات، وأن هؤلاء اختبأوا وخبأوا الكوارث، هم المأساة الحقيقية للشعب اللبناني ويجب التخلص منهم وتغييرهم”.

وتابع قائلا: “هؤلاء لم يقرأوا ثورة اللبنانيين في 2016 لكنهم لم يفهموها وظنوا أنهم يستطيعون تجاوز مطالب التغيير بوقف الفساد والهدر والسرقات، وأوقعوا البلد تحت طائل دين هائل تسبب في كارثة معيشية، ولكنهم بعد أسابيع من تشكيل الحكومة حاولوا تحميلها مسئولية الهدم والدين العام والانهيار الاقتصادي، لقد بذلت الحكومة جهودًا كبيرة في النجاة بالمركب”.

وفي وقت سابق من الإثنين، قررت الحكومة اللبنانية إعادة عقد اجتماعها في السراي الحكومي بعد أن كان من المفترض عقده في قصر بعبدا.

كما تغير جدول أعمال الجلسة مع الاستقالات المتتالية للوزراء والضغط لمزيد من الاستقالات.

وقدّم وزير المالية غازي وزني، الإثنين، استقالته من الحكومة، وفق ما أفاد مصدر وزاري وكالة فرانس برس، في خطوة هي الرابعة من نوعها عقب انفجار مرفأ بيروت الضخم الذي أوقع نحو 160 قتيلا، وأكثر من ستة آلاف جريح، ودمارا هائلا.

وسبق وزني كل من وزيرة العدل ماري كلود نجم، ووزير البيئة دميانوس قطار، ووزيرة الإعلام منال عبد الصمد، على خلفية غضب شعبي عارم يطالب بإسقاط كل التركيبة السياسية في البلاد. وتتألف الحكومة من عشرين وزيراً. وبموجب القانون، لا بدّ من استقالة أكثر من ثلث أعضائها لتسقط حكماً.

ومنذ وقوع الانفجار، اشتعلت المظاهرات في العاصة اللبنانية، حيث يطالب المحتجون الحكومة بالاستقالة، محملين إياها مسئولية الانفجار.

زر الذهاب إلى الأعلى