أمين “خريجي الأزهر بمطروح”: الإسلام أكد علي مراعاة حقوق أهل الذمة والتعامل معهم بالمعروف
مطروح- الهام جلال:
قال أمين عام فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمحافظة مطروح الشيخ كارم أنور عفيفي أن الدين الاسلامي يأمرنا بمراعاة حقوق أهل الذمة والتعامل معهم بالمعروف والاحترام .
وعرف “عفيفي ” خلال فيديو توعوي علي الصفحة الرسمية لخريجي الأزهر بمحافظة مطروح مصطلح ” أهل الذمة” قائلا اهل الذمة هو مصطلح فقهي إسلامي يقصد به كلا من أهل الكتاب اليهود والنصاري الذين يعيشون تحت الحكم الإسلامي أو في البلاد ذات الأغلبية المسلمة ؛ والمقصود بأنهم أهل ذمة هو كونهم تحت الحماية الإسلامية ومسئولية الدولة ؛ ولا تقصر الشريعة الإسلامية تلك المسئولية علي الدولة فقط ولكن تصرفها أيضا على المواطن المسلم .
وأكد أمين عام فرع الرابطة بمحافظة مطروح انه لا يجوز للمسلم الإعتداء أو الإساءة لأحد من أهل الذمة تحت عذر أنه من غير المؤمنين بالقرٱن أو برسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ؛ وإنما أوضحت الشريعة الإسلامية أن مسألة الإيمان يحاسب عليها الله تبارك وتعالى وحده يوم القيامة .
وأوضح الشيخ كارم أنور عفيفي حقوق أهل الذمة في الإسلام ومنها الحماية والأمن الداخلي والخارجي لأنهم يصبحون جزءا من الدولة الإسلامية، وأن يحصلوا على حرية العبادة في معابدهم من كنائس وصوامع ودور عبادة ، وإحترامهم وعدم اهانتهم أو الإساءة لهم ولا مانع من عيادتهم ؛ وتعزيتهم من باب التعامل بالمعروف فهذا حق من حقوقهم ، كما أن لهم الحرية في العمل والتجارة وكسب الرزق .
ونوه عفيفى إلى أن الله تعالى عظم قتل الذمي تعظيما شديدا ؛ ودليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم ( من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة ؛ وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاما )
ولقد ضرب لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم افضل تصوير للرحمة والرأفة بمن هم على غير ملة الإسلام ففي الحديث الشريف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرت عليه جنازة فقيل له إنها جنازة يهودي فقال النبي صلى الله عليه وسلم أليست نفسا ؟
وأمرنا الله عز وجل أن ندعوا بالحكمة والموعظة الحسنة فقال سبحانه وتعالى ( ادع الي سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين ) مع مراعاة حقوق أهل الذمة ؛ والتعامل معهم بالمعروف وبالاحترام الله تعالى يقول ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين ) .
وأشار عفيفي إلي أن الإسلام يوجب علي أتباعة أن يبروا أهل الذمة وأن يعدلوا معهم وإن خالفوهم في العقيدة ؛ ولا يعلنون القتال عليهم بل يسكنون بلاد المسلمين ويخضعون لأحكام الإسلام قال الله تبارك وتعالى ( يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى.