أمين عام خريجي الأزهر بمطروح يدعو المواطنين للمشاركة فى مبادرة 100 مليون صحة
دعا أمين عام فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمحافظة مطروح، الشيخ كارم أنور عفيفي، أهالي مركز ومدينة الحمام للمشاركة في مبادرة ١٠٠ مليون صحة، وذلك خلال ندوة توعوية بوحدة صحة النهوض بالمرأة بمدينة الحمام .
وأوضح أمين عام فرع المنظمة بمطروح خلال الندوة أن الدين الاسلامي وضع منهجًا متكاملاً يضمن الحفاظ على الصحة العامة لأفراد المجتمع من خلال قواعد ومبادئ شتى، حيث اعتبر ديننا الحنيف حماية النفس والحفاظ على الصحة من الضروريات الخمس المتمثلة في الدين والنفس والمال والنسل والعقل وقد أولى الإسلام اهتمام كبير بصحة الإنسان وجعلها من أولوياته و يظهر في العديد من الآيات القرآنية، ومن ذلك قوله تعالى، «ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة»، وقوله عز وجل «ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما»، هذا بالإضافة إلى العديد من الأحاديث النبوية التي تشدد على أهمية الحفاظ على الصحة العامة للإنسان، وتدعو إلى التداوي من الأمراض والعلل، ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم «ما جعل الله من داء إلا جعل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله”
وفي ذات السياق أشار الشيخ عاصم رزق، عضو منظمة خريجي الأزهر بمدينة الحمام خلال كلمته أن هناك العديد من القواعد الصحية تنبثق من منظور الإسلام ومفاهيمه نحو الصحة العامة للإنسان منها التركيز على الجانب الوقائي في الصحة واعتباره الأهم في سلامة الإنسان كتجنب الإسراف في الأكل والشراب وتجنب الأمراض المعدية وعدم إدخال الطعام على الطعام، كذلك الاهتمام بعلاج أمراض القلوب ومداواتها كالهم والحزن والغضب، وذلك لعلاقتها الكبيرة بأمراض الأبدان وهو ما يسمى اليوم بالصحة النفسية.
وأكد على ضرورة اتباع قواعد الإسلام فيما يتعلق بالنواحي الصحية والطبية و لعل أبسطها الاهتمام بنظافة الفم والأسنان من خلال الحث على استعمال السواك وكثرة الوضوء، الأمر الذي يعتبر نظافة وحماية من التلوث، كذلك الاهتمام بالصحة الشخصية لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «فإن لبدنك عليك حقا وإن لعينك عليك حقا»، هذا بالإضافة إلى القواعد الأخرى مثل الاهتمام بالحجر الصحي والابتعاد عن العدوى لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «وفرّ من المجذوم فرارك من الأسد»
وفي نهاية الندوة أكد الشيخ محمد زغلول، عضو منظمة خريجي الأزهر بمحافظة مطروح ، على أن هذه الحملة خطوة على طريق تحقيق العدالة الاجتماعية، لا سيما أنها تنقذ جميع المصريين من كل الفئات، وترفع وعيهم الصحي تجاه كل ما يضر جسمهم، لافتا أن هذه الحملة ستحقق نتائج هائلة بالتوازي مع مشروع التأمين الصحي الشامل، حيث أنها ستصنع جيلا قادرا على الإنتاج والتنمية إذا حققت أهدافها .