انطلاق المرحلة الثالثة لأداء العمرة للقادمين من الخارج

تنطلق اليوم، الأحد، المرحلة الثالثة لأداء العمرة للقادمين من خارج السعودية، بأقصى معايير وبروتوكولات صحية مميزة لسلامة ضيوف الرحمن.

ووفق رئاسة شئون المسجد الحرام والمسجد النبوي، يُسمح خلال هذه المرحلة بأداء لعمرة والصلاة في الحرمين للقادمين من الخارج إضافة للمواطنين، وذلك بعد رفع الطاقة الاستيعابية إلى 20 ألف معتمر يوميًا و60 ألف مصلّ.

قال عضو اللجنة الوطنية للحج والعمرة، هاني العميري، إنه ستُتاح خدمة شراء البرامج للعمرة عن طريق منصات الحجز الإلكترونية.

أضاف أن المعتمر يستطيع شراء البرنامج كاملًا من طيران ومواصلات وفنادق وإعاشة، وتحديد شركة أو مؤسسة العمرة، لتقديم الخدمات؛ حيث توجد 531 شركة ومؤسسة عمرة سعودية، تعمل في تقديم أفضل الخدمات والباقات لضيوف الرحمن، بحسب قوله.

أوضح أن هناك أكثر من 6500 وكيل عمرة خارجي، و32 موقعًا ومنصة حجوزات عالمية متاحة لحجز البرامج من خلالها والدفع الإلكتروني، فيما استعدت شركات ومؤسسات العمرة، وتم أخذ جميع الدورات الصحية للوقاية وإدارة الحشود للموظفين والعاملين لديها.

أشار إلى أنه تم تفعيل أعمال عدد من هذه الشركات، وباقي الشركات والمؤسسات الأخرى جار إنهاء إجراءات تفعيلها لموسم هذا العام  من قبل وزارة الحج والعمرة والجهات المختصة.

في السياق ذاته، أوضح المتحدث الرسمي للرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، هاني حيدر، أن الرئاسة أكملت استعداداتها لانطلاق المرحلة الثالثة من عودة المعتمرين والمصلين، بحزمة من الإجراءات الوقائية المكثفة تزامنًا مع الزيادة المرتقبة للأعداد، بمتابعة مستمرة من الرئيس العام لشئون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن السديس.

شدد على ضرورة الالتزام بالتعليمات والإجراءات الاحترازية من ارتداء الكمامات، وتعقيم الأيدي، والمحافظة على مسافة بينك وبين الآخرين تحقيقا للتباعد الاجتماعي، وإحضار السجادة الخاصة، وعدم اصطحاب الأطفال، وذلك من أجل ضمان سلامة المعتمرين والمصلين وحصولهم على مناخ آمن وصحي.

كانت وزارة الحج والعمرة أعلنت عن 4 مراحل للعمرة؛ بدأت أولاها في 4 أكتوبر بطاقة استيعابية بلغت 30 بالمائة (6 آلاف معتمر من المواطنين والمُقيمين يوميًا).

جاء ذلك فور موافقة وزارة الداخلية السعودية في 23 سبتمبر على السماح بأداء العمرة والزيارة تدريجيًّا، مع اتخاذ الإجراءات الاحترازية الصحية اللازمة، وذلك “استجابة لتطلّع كثير من المسلمين في الداخل والخارج لأداء مناسك العمرة والزيارة”.

زر الذهاب إلى الأعلى