سفير بريطانيا في لبنان ينادي بتوجيه الدعم للفئات الأكثر هشاشة
قال كريس رامبلينج، سفير بريطانيا في لبنان: إن الدعم المقدم من الخارج يجب أن يتم توجيهه للفئات الأكثر هشاشة في البلاد.
وأكد كريس، على أهمية عملية التدقيق الجنائي الملائم لحسابات مصرف لبنان، والتي بحسبه تضمن شفافية في التعامل.
وبحسب موقع “النشرة” فقد جاءت تصريحات كريس عقب لقائه وزير المال اللبناني غازي وزني بمكتبه في العاصمة بيروت.
وقال إنه ناقش مع وزني المسائل المتعلقة بالأزمة الاقتصادية القائمة حاليا في البلاد، وسبل الخورج منها، مؤكدا أنه “من الضروري جدا أن تتشكل حكومة جديدة بأقرب وقت ممكن”.
ولفت إلى أنه ولكي يتم ذلك، من المهم على حكومة تصريف الأعمال أن تضطلع بمسؤولياتها، مثل تحضير موازنة عام 2021، وهذا هو ما يحدث على حد تعبيره.
وأوضح كريس أنهم تناولوا أيضا موضوع الدعم قائلا: “شدّدت على أهمية توجيهه نحو الفئات الأكثر هشاشة، وطبعا تحدثنا عن أهمية القيام بتدقيق جنائي ملائم لحسابات مصرف لبنان”.
يذكر أن غازي وزني، وزير المال اللبناني كان قد أكد في حوار أجرته معه صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية أن بطء الإصلاحات الاقتصادية سببه الطبقة السياسية.
ولفت الوزير اللبناني إلى أن عملية التدقيق المالي في مصرف لبنان قد بدأت منذ نحو شهر، موضحا أن “شركة التدقيق ألفاريز ومارسال أرسلت قائمة بنحو 100 سؤال، وأكد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة أنه أرسل بالفعل 42 في المئة من الأجوبة”.
لكن وزني نفسه كان قد صرح عقب لقائه الرئيس اللبناني ميشيل عون، بداية نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، بأن مصرف لبنان المركزي حجب معلومات مطلوبة من شركة ألفاريز آند مارسال للاستشارات، للبدء في التدقيق، وهو مطلب أساسي للحصول على مساعدات مالية خارجية لمساعدة لبنان على مواجهة انهيار مالي.
وأعلن الوزير وقتها أنه قد تم تمديد المهلة المحدّدة لتسليم المستندات المطلوبة للتدقيق الجنائي إلى 3 أشهر، قائلا: “أعتقد أن هذه المهلة كافية”.