حملة توعوية لـ«خريجي الأزهر» بمطروح لمواجهة الشائعات في ظل كورونا


مطروح ـ الهام جلال
نظم فرع منظمة خريجي الأزهر بمحافظة مطروح، حملة توعوية عبر الموقع الرسمي لها علي “الفيس بوك” لمحاربة الشائعات وأثرها علي صحة الإنسان وسلوكة في ظل انتشار الموجه الثانية لفيروس كورونا وذلك تحت رعاية رئيس مجلس إدارة المنظمة الشيخ عبد العظيم سالم.


واوضح فضيلة الشيخ عبد العظيم سالم رئيس فرع المنظمة أن الهدف من الحملة هو مواجهة الشائعات المغلوطة و تقليل الآثار النفسية والضغوط التي تواجه المجتمع في تلك الفترة العصيبة مع انتشار فيروس كورونا وذلك عن طريق التوعية الدينية والتثقيفية لمواجهة تلك الأزمة .

وقال فضيلة الشيخ كارم أنور عفيفي أمين عام فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمحافظة مطروح إن من أهمّ ردودِ الأفعال على الشائعات المغلوطة ، والتحليلاتِ الخاطئة، والإشاعاتِ المُقلقة، ونظريّات المؤامرة، نتيجة انفتاحِ العالم عن طريق وسائلِ الإعلام الحديثة والتواصلِ الاجتماعي، دون رقابة وخاصة مع (الكوارث والأوبئة ) وتداولها عبر صفحات التواصل الإجتماعي هو الهلعُ نتيجة التعاملِ مع المجهول، ثم ترقّب الإصابة بالمرض. ومع انتشارِ الوباء والفزَع على نطاقٍ واسع، تشتدُّ وطأة الخوف الجماعي، مما يزيدُ من ارتباكِ كثيرٍ من الناس وشكوكِهم في صحة ما يصلهم. ويزدادُ الفزعُ بانتشار المعلوماتِ المغلوطة.


أشار فضيلة الشيخ عبد الحكيم سلطان عضو منظمة خريجي الأزهر بمحافظة مطروح الي خطورة السّلوكيات الخاطئة والغير مبررة وقت الأزمات مثل التشاؤمُ المُفرط، واعتبارُ الأزمة عقاباً لآخرين، ورحمة لغيرهم، وتفسيرُها على أساس الدِّين وحدَه، أو العلم فحسْب، والتوبة والاعتصام بالله، وتأنيبُ الضمير، أو اللامبالاة والاستهتار والسُّخرية، والتشتّت والجزَع والسّخط، والتشكّك والإحباط أو إسقاط مُعتقداته الشّخصية عليها، وإخراج بعض النّصوص الدينية من سياقها، وتطويعِها لتتناسب مع رأيهِ وفكرهِ وثقافته الشّخصية، خارج الواقعِ ودون تجرّد، أو إيقاعِ الأحكام الدّينية على الناس، وتفصيلِ أقدار الله على مِزاجه، وبخاصّة في مُجتمعات تنتشرُ فيها الأدلَجة الفكرية والهوسُ الدّيني، كما تزدادُ حـُمّى المزايدة على دين الناس، والشّماتة فيهم دون وازعٍ من ضميرٍ ولا رادعٍ من أخلاق، فبعضهم قد يعتقدُ بمحاباة الله له ضدّ غيره خلال الأزمات العامّة.


أوضح فضيلة الشيخ محمود سليمان عضو المنظمة كيفية التعامل مع الأزمة وذلك عن طريقة الموازنة والموضوعية في التصرف مع الحدث، وضرورة تحري المصدر الرسمي عند الحصول على المعلومات، وعدم الانسياق الأعمى وراء الإشاعات، والتحذير من نشرها، داعيا المجتمع بعدم الإفراط أو التفريط، فينتج من ذلك الإهمال الصحي، أو حدوث إجهاد نفسي فيصبح ضعيفاً ولقمة سائغة لمهاجمة الفيروس له. فالهدوء والثبات الانفعالي هما الطريق الفاعل للتحكم في الضغط النفسي الذي يؤثر بشكل مباشر على الصحة العامة للأشخاص كذلك التقرب من الله تعالي والتوكل عليه مع الأخذ بالاسباب والإجراءات الوقايية اللازمة .


تحدث فضيلة الشيخ اسلام سعود الشامي عضو المنظمة عن كيفية الاستفادة من الحجر الصحي المنزلي لتقليل مستوى الخوف والقلق كي تمضي أيام الحجر المنزلي بسلام، وذلك عن طريق استغلال الوقت بالقيام بأعمال ونشاطات مختلفة، مثل قراءة القرآن وحفظه أن امكن ، ممارسة الرياضة المنزلية، وحث أفراد الأسرة على ذلك، والتشجيع فيما بينهم، وتطبيق الاسترخاء النفسي بين الحين والآخر، للتقليل من مستوى القلق والخوف، ممارسة الهوايات المحببة، كالرسم والتأليف وقراءة الكتب وإنجاز الأعمال المؤجلة، اتباع نمط حياة صحي في الغذاء، فهو يساعد على رفع قدرة جهاز المناعة على مقاومة العدوى. ،توطيد العلاقات داخل الأسرة من خلال تقديم الدعم فيما بينهم .


أوضح فضيلة عبد الرحمن سرحان عضو منظمة خريجي الأزهر بمحافظة مطروح طرق الوقاية من الفيروس وتعزيز السلامة وذلك عن طريق البقاء في المنزل، واتباع التوجيهات والإرشادات من مصادرها الرسمية ذات العلاقة فقط و الابتعاد قدر الإمكان عن مخالطة الصغار وكبار السن، حال الشعور بارتفاع درجة الحرارة وتناول الطعام الصحي مع النوم الهادئ الكافي، والمساهمة في تخفيف أعراض القلق والتوتر عن باقي أفراد العائله.والابتعاد عن التهويل والمبالغة وتتبع الإشاعات المغرضة المضللة تعزيز الجانب الروحي وكثرة الاستغفار .

زر الذهاب إلى الأعلى