“التسامح في الإسلام” لقاءات تثقيفية لخريجي الأزهر بمطروح

كتبت ـ الهام جلال

أكد عضو المنظمة العالمية لرابطة خريجي الأزهر بمحافظة مطروح الشيخ كارم أنور عفيفي ومدير توجيه منطقة وعظ مطروح علي أن التسامح هو جوهر الحكمة وهو ضرورة في التعامل بين الناس والتسامح ليس ضعفاً، فقط هي تربية وعبادة ومن مكارم الأخلاق مستشهدا بالحديث الشريف «ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب»، والحديث الآخر «ما زاد الله رجلاً بعفو إلا عزاً»، جاء ذلك خلال ندوة دينية بعنوان “التسامح في الإسلام” بجمعية تحفيظ القرآن بوسط مدينة مرسي مطروح .


وأوضح الشيخ عمر عبيد عضو الرابطة خريجي الأزهر بمحافظة مطروح خلال ندوة بمدرسة التمريض علي أن الإسلام هو دين التسامح والعزة والعدل والإنصاف، قال تعالى: «لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين»، فأمر الله عز وجل بالقسط مع غير المسلمين المسالمين، ومن هنا يظهر لنا التسامح، وأنه دين يجمع الناس، وليس دين التخريب والفساد كما يفعل البعض تحت مسمى الإسلام.


وقام عضوا المنظمة الشيخ عبد الرحمن سرحان و الشيخ محمد السيد ربيع لرواد أحد المقاهى بمدينة العلمين بشرح قيمة التسامح بأنه المبدأ الإسلامي الإنساني وهو الحصن الحصين الذي سيقينا ذوي الأطماع الذين يبحثون عن الخراب والدمار ويعيثون في الأرض الفساد، فالمجتمع المتسامح يقبل الآخر، ويتكاتف معه للبناء والعطاء، ويؤمن بأن الله عز وجل إنما أمر الناس بأن يتعارفوا لا أن يتخالفوا وكما قال عز وجل: ( ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير.


كما أكد الشيخ محمد الطويل عضو رابطة خريجى الأزهر بمدينة الضبعة خلال أمسية دينية من مسجد “التوبة” على أهمية نشر الإسلام الصحيح للغير، وإظهار عظمة هذا الدين في تسامحه وحثه على الأخلاقيات السمحة، وتأكيد مبدأ السلام ونبذ الكراهية والتفرقة وترويع الناس والتسبب في إضاعة حقوقهم، فكل ذلك مخالف لسماحة الإسلام وأصوله ومقاصده.

زر الذهاب إلى الأعلى