في يوم الشهيد.. خريجي الأزهر بمطروح تثمن الدور البطولي لشهداء مصر
الهام جلال _ مطروح
في ذكري يوم الشهيد المصري والموافق التاسع من شهر مارس من كل عام، ثمن فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمحافظة مطروح، خلال بيان إعلامي عبر الصفحة الرسمية لفرع المنظمة علي موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” الدور البطولي لشهداء الوطن من أبناء الشعب المصري، من رجال القوات المسلحة، والشرطة المصرية، والذين ضربوا أروع المثل في التضحية والفداء، من أجل الحفاظ علي وطننا الغالي وشعب مصر العظيم، وضحوا بأنفسهم في سبيل العزة والكرامة.
وأعرب رئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمطروح فضيلة الشيخ عبد العظيم سالم خلال البيان عن فخره بأشرف دماء سالت دفاعًا عن تراب هذا الوطن، وحفاظا علي أمن وحماية أبناءه، مؤكداً أن الشهيد هو رمز للفخر والكرامة والاعتزاز عبر جميع العصور، مقدماً الشكر والتقدير لقواتنا المسلحة والشرطة المصرية لجهودهم المخلصة والعطاء المستمر لحماية أبناء الوطن وسلامه أرضيه، مشيراً إلى أن أي كلمة شكر لا توافي حقهم فهم رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، داعيا المولي عز وجل أن يحفظ مصر وقائدها وشعبها العظيم من كل مكروه وسوء، وأن يرحم جميع شهداء الوطن الأبرار،
كما أوضح فضيلة الشيخ عبدالحكيم سلطان مدير عام منطقة وعظ مطروح وعضو المنظمة، أن ذكرى الشهيد فرصة عظيمة، لاستعادة روح البطولة والأمجاد التي تحققت على يد قواتنا المسلحة وشرطتنا المصرية، والترحمِ على الدماء الطاهرةِ والعزيزة التي سالت من جنودنا البواسل للدفاع عن مقدراتِ وطننا الحبيب، وقطع يد كل من تسول له نفسه التعرض له بسوء، لتسطر من خلاله تاريخًا مشرِّفًا، ولتضرب أعظمَ الأمثلة في التضحيةِ والفداء، مقدما خالص التقدير والعرفان إلى أُمهات الشهداءِ وأسرهم، مصانع الرجالِ ومهدِ الأبطال، ممن ضربنَ أروع الأمثلةِ في الصبرِ والتضحيةِ، فداء لوطننا الغالي.
كما أوضح أمين عام فرع المنظمة العالمية لرابطة خريجي الأزهر بمحافظة مطروح الشيخ كارم أنور عفيفي خلال فيديو مرئي عبر الصفحة الرسمية لفرع المنظمة بمطروح أن الشهادة منحة إلهية لا محنة دنيوية، لأن اختيار الله سبحانه لبعض الناس ليكونوا شهداء يعني وقوع هؤلاء في محل الرضا لدى الله عز وجل، وما سمي الشهيد بهذا الإسم إلا لأنه مشهود له بالجنة، أو لأن الملائكة يشهدون موته إكراما له، ومشهود له بحسن الخاتمة.
مشيراً إلى أن هذه الذكرى تعتبر أقل واجب تجاه الشهداء العظماء الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن، كما تعد فرصة لاستذكار بطولاتهم وتضحياتهم، واستلهام الدروس والعبر وبذل المزيد من الجهود للانتصار للوطن ودحر قوى العدوان ومرتزقتها.
وأوضح عفيفي خلال كلمته أن الوفاء لدماء الشهداء وتضحياتهم تتجسد في الوفاء للمبادئ والقيم التي ضحوا من أجلها والتصدي لمؤامرات العدوان ومخططاته التدميرية، مشددا على علي أهمية غرس قيم الوعي والمعرفة بحجم المؤامرات التي تحاك ضد الوطن من قبل قوى العدوان، وبما حمله الشهداء من مشروع جهادي عظيم لعزة وكرامة الأمة.
وأكد فضيلة الشيخ عاصم حماد مدير وعظ مدينة الحمام وعضو المنظمة على المسؤولية التي رسمها ديننا الإسلامي الحنيف في مواجهة أعداء الإسلام والقيم والدين مسؤولية عظيمة، لافتاً إلى أهمية استشعار المسؤولية وحشد الجهود والطاقات للدفاع عن الوطن ضد العدوان.
منوهاً الي أن الشهداء الذين سقطوا في معارك الشرف والبطولة والعزة والكرامة هم النواة الحقيقية لأبناء مصر وأنهم نالوا مكرمة عظيمة يفتخر بها كل مصري حر.