إجراءات أمنية مشددة بمحيط مسجد المشير

إجراءات أمنية مسشددة شهدها محيط مسجد المشير طنطاوى، تزامنا مع وصول جثمان الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك، وحضر من القيادات الأمنية لتأمين دخول المواطنين، كما تم تفتيش جميع السيارات واتخاذ التدابير الأمنية اللازمةّ.

 ومن المقرر، أن يشهد الرئيس السيسى وكبار رجال الدولة وشخصيات ووفود دولية تشييع جثمان الراحل بعد ظهر اليوم من مسجد المشير طنطاوى بالتجمع الخامس، ويدفن بمقابر العائلة فى مصر الجديدة.كما أعلنت جمهورية مصر العربية عن حالة الحداد بجميع الأنحاء لمدة ثلاث ايام اعتبارا من الغد كما نكست دولة الإمارات أعلامها حدادا على الرئيس الأسبق.

يقام جنازة عسكرية للرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، والذي وافته المنية، أمس الثلاثاء، عن عمر يناهز 92 عامًا بعد صراع مع المرض.

ومن المقرر أن يشيع الجثمان من مسجد المشير طنطاوي بالتجمع الخامس بعد صلاة الظهر، بحضورعدد من قيادات الدولة فيعى المستوى، بالإضافة إلى حضور قيادات بارزة من الخارج.

ولد مبارك بمحافظة المنوفية، بمدينة كفر مصيلحة عام 1928، وتولى الرئاسة بعد حادث اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات، في أكتوبر 1981، وحكم مصر لمدة 30 عامًا.

تخرج من الكلية الجوية عام 1950، وترقى في المناصب العسكرية حتى وصل إلى منصب رئيس أركان حرب القوات الجوية، ثم قائدًا للقوات الجوية في أبريل 1972م، وقاد القوات الجوية أثناء حرب أكتوبر 1973، وفي عام 1975 اختاره محمد أنور السادات نائبًا لرئيس الجمهورية، ثم تقلد رئاسة الجمهورية بعد استفتاء شعبي.

تجددت ولاية مبارك، عبر الاستفتاء، 3 مرات 1987، و1993، و1999، ثم تم تعديل الدستور ليصبح أول رئيس للجمهورية عبر الاقتراع الحر المباشر عام 2005.

وقد عانى الرئيس الأسبق، من أزمات صحية خلال السنوات الماضية، وأجرى عدة عمليات جراحية في عدد من المستشفيات، آخرها كانت منذ نحو شهر، وأعلن نجله علاء حينها أن حالته مستقرة وبخير، لكنه وعقب إجرائها أُصيب بمضاعفات صحية، ما أدى إلى إيداعه غرفة العناية المركزة.

زر الذهاب إلى الأعلى