مناهج الأزهر تواجه التطرف
أكدت د. زينب عيد، طالبة بمرحلة الدكتوراة بكلية التجارة قسم إدارة الأعمال فى جامعة الأزهر، من دولة ليبيا الشقيقة، أهمية الدورات التدريبية فى نشر صحيح الدين وبسط الاعتدال والوسطية فى المجتمع الليبي.
كشفت عن أنها كانت تتمنى الدراسة فى الأزهر الشريف، وبالفعل تحققت أمنيتها.. منوهة إلى أن الدراسة بالأزهر شرف لها.
أضافت أنها التحقت بالأزهر من خلال الاتفاقية المبرمة بين الأزهر الشريف ودولة ليبيا، فتقدمت بالأوراق والشهادات، وكانت من أوائل الطلاب الذين نجحوا فى الاختبارات، مشيرة إلى أن هذه الدورات تحقق الوسطية بشكلها الحقيقى فى الشارع الليبي.
أوضحت أنها تبدأ يومها فى مصر، بصلاة الصبح، وتناول الإفطار وقراءة وردها اليومى من القرآن، ثم تلتقى بعض صديقاتها فى السكن الطلابى، ويتناقشن فى بعض الأحاديث والأمور الدراسية والحياتية، كما تقضى بعض الأمور والمصالح، وتخصص كذلك بعضًا من الوقت للترفيه وممارسة الرياضة.
نوهت إلى أن مصر من الدول العزيزة على قلبها وتحبها جدًا.. قائلة إن هناك أشياء كثيرة بها تزيد من محبتى لها، كمساعدة الناس وتقبل الآخر، ومن يأتى إليها لا يشعر بأنه غريب فيها، وغيرها من الأمور التى يصعب حصرها.
أكدت أن المناهج الأزهرية تضيف لنا معلومات وثقافة دينية كثيرة؛ فهى فتحت لنا مدارك كثيرة، وجلعتنى أبحر فى دينى أكثر، فمناهج الأزهر وسطية وتواجه التطرف، وغيَّرت كثيرًا من تفكيرى بعد الدراسة.
قالت: نشكر كثيرًا المنظمة العالمية لخريجى الأزهر؛ فهى تدعم الطالب الوافد بالدورات والمعلومات، وتضيف له كثيرًا فى حياته، وتنظم دورات إعداد الأئمة والدعاة، ونتمنى أن تستمر هذه الدورات والفعاليات، وأنا عن نفسى استفدت منها كثيرًا فى حياتى الدينية والدنيوية، فتعلمت كيفية التعامل مع الأحاديث وعدم الأخذ بظواهر النصوص.
نوهت إلى أن الأزهر أنشأ مكتبة كبيرة يستطيع الطلاب الوافدون أن ينهلوا منها علومها ويستعينوا بها فى أبحاثهم.