ما حكم من أكل أو شرب ناسيا؟.. (الإفتاء تجيب)
كتبت- زينب عمار:
ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال عبر صفحتها الرسمية بموقع «فيس بوك»، نصه: “ما حكم من أكل أو شرب ناسيًا وهو صائم؟”.
وقالت دار الإفتاء، المفتى به في إن من أكل أو شرب ناسيًا في نهار رمضان أو في صيام التطوع لا يبطل صومه، ولا يجب عليه القضاء ولا الكفارة.
وأوضحت الدار: هناك بعض الأحاديث الشريفة التي تدل على أن من أكل أو شرب ناسيا في نهار رمضان عليه أن يتم صومه ولا قضاء عليه، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: “مَنْ نَسِيَ وَهُوَ صَائِمٌ، فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ، فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللهُ وَسَقَاهُ” أخرجه مسلم في صحيحه، وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أيضًا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: “إذَا أَكَلَ الصَّائِمُ نَاسِيًا أَوْ شَرِبَ نَاسِيًا فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ، وَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ” أخرجه الدارقطني في سننه.
وأضافت دار الإفتاء أيضا أن هذا اليوم الذي أتم صيامه صحيح ويجزئه، ولا فرق في ذلك بين صيام الفريضة أو النفل، وهذا هو مذهب جمهور الفقهاء من الحنفية والشافعية والحنابلة.