20 حملة توعوية للأزهر.. ارتقاء بالوعى ومكافحة للأفكار المتطرفة
أطلق مرصد الأزهر لمكافحة التطرف على مدار ست سنوات منذ تأسيسه على يد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، فى 3 يونيو 2015م، عددًا من الحملات التوعوية والتثقيفية المتنوعة عبر صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتنوعت المضامين بين حملات تستهدف الارتقاء بالوعى العام وحملات معنية بالرد على الشبهات التى تطلقها الجماعات الإرهابية، حيث أُطلقت حملات مثل «أكاذيب داعش»، وغيرها لبيان كذب تنظيم داعش الإرهابى وفساد أيديولوجيته من خلال شهادات العائدين منه بالصوت والصورة، وذلك بالتنسيق مع مركز «صواب» الإماراتى المعنى بمحاربة التطرف فى عدد من الحملات.

كما دشن المرصد حملات أخرى عنيت بالمرأة مثل حملة «أنتِ ملكة» للتأكيد على دور المرأة فى شتى المجالات المجتمعية، وأخرى سلطت الضوء على القضايا الدولية الراهنة مثل حملة «مزاعم صهيونية»، التى عنيت بتفنيد المزاعم التى يطلقها الكيان الصهيونى والتى عانى منها الشعب الفلسطينى ولايزال يعانى تداعياتها على مدار عقود طويلة، أدّت إلى قلب الكثير من الحقائق التاريخية الثابتة التى تتعلق بالقضية الفلسطينية وبيان موقف الأزهر منها.

وهناك حملات تركز على الأخلاق واحترام الآخرين، وأهمية الاحترام فى المجتمع، وهناك حملات وطنية.. فضلًا عن بعض الحملات التوعية التى تواكب التطورات الطبيعة، وتحض المواطنين على الالتزام بالإجراءات الاحترازية واتخاذ الحذر خاصة فى ظل انتشار بعض السلوكيات الشاذة فى المجتمع مؤخرًا.
كما أن هناك نوعًا من الحملات المرتبطة بحدث أو مناسبة معينة، من أبرزها: الحملات المتعاقبة التى أطلقها المرصد لتأييد رجال الجيش والشرطة فى حربهم ضد الإرهاب فى سيناء، والحملات الخاصة بالحث على الفضائل والقيم الإنسانية، واحتفال المرصد بالمناسبات العالمية. وهناك حملات فردية تقوم بها الوحدات بشكل منفرد تتناول سياقًا بعينه وتعالج قضية محددة، مثل حملة «مسلمون فى الغرب» وذلك عبر عدد من الرسائل التى تستهدف بيان مدى اندماج المسلمون فى مجتمعاتهم وإسهامهم فى بناء جسور تواصل مع الآخر.

ونشر مرصد الأزهر تقريرًا مطولًا يتناول حملات المرصد الإلكترونية التوعوية، مرتبة من الأقدم إلى الأحدث، على النحو التالي:
مفهوم الجهاد
هدفت تلك الحملة إلى تصحيح المفاهيم المغلوطة التى قامت الجماعات المتطرفة بنشرها وبيان المفهوم الصحيح للجهاد فى الإسلام، حيث أُطلقت الحملة بـ (8) لغات ما بين لغات غربية و(الإنجليزية- الفرنسية- الإسبانية) ولغات شرقية كـ (الفارسية- الأردية) عبر بوابة مرصد الأزهر ووسائل التواصل الاجتماعى والمواقع الإخبارية المختلفة على مدار شهر كامل.
يـدعـون ونصحـح
عنيت الحملة بتصحيح المفاهيم المغلوطة وتفنيد ما تستند عليه الجماعات المتطرفة فى دعواها وتأويلها للنصوص، والرد على ما ينشره المتربصون بالإسلام. واستهدفت الحملة توعية الشباب المسلم فى الداخل والخارج بمخاطر الفكر المتطرف. وانطلقت الحملة بـ (10) لغات عبر بوابة مرصد الأزهر ووسائل التواصل الاجتماعى بمشاركة أكثر من 50 باحثًا أزهريًّا بهدف نشر ثقافة الوسطية والسلام من خلال التواصل مع الشباب من كافة ربوع العالم.
قيم إنسانيـة
تستهدف الحملة إعادة ترسيخ منظومة القيم والمُثل الأخلاقية والارتقاء بالذوق وزيادة الوعى العام، واستعادة منظومة القيم الإنسانية التى أقرتها جميع الشرائع السماوية وصولًا لمجتمع يسوده الإخاء.
وسلطت الحملة الضوء على أهم القيم المجتمعية اللازمة للنهوض بالعصر الحديث: احترام الكبير، العطف على الصغير، الترابط الأسري، إعانة الفقراء، التماسك المجتمعي، وغيرهم من القيم الإنسانية. تركز الحملة فى مضمونها على الشباب باعتبارهم الركيزة الأساسية والقوة الحقيقية التى تعتمد عليها المجتمعات فى بناء النسيج المجتمعى للأوطان.
رحمة للعالمـين
أُطلقت الحملة بالتعاون مع مركز صواب الإماراتى المعنى بمحاربة التطرف عام 2017، لبيان مدى رحمة رسول الله ﷺ وسمو خُلُقه وسماحته وإبراز مدى حاجة العالم الماسة لتطبيق وإحياء مبادئ دعوته السمحة فى عصرنا الحديث لتحقيق قيم المؤاخاة والتضامن المجتمعى الحقيقي.
أنتِ ملكة
عنيت الحملة بالتأكيد على أهمية دور المرأة وبيان مكانتها الرفيعة فى الإسلام، وإبراز دورها فى شتى المجالات، تحت شعار “هُنَّ”. وتضمنت أربعة محاور رئيسية: (رفقًا بالقوارير- إنجازاتهن تلهمني- لو كنا فى زمن النبوة- عادات وتقاليد أم دين).

كيـف لديـن؟
أُطلقت الحملة ضمن الحملات التى يطلقها مركز الأزهر العالمى للرصد والفتوى الإلكترونية، للتأكيد على حرمة قتل الأنفس وإزهاق الأرواح وينهى عن ترويع الآمنين ونشر الفساد فى الأرض، وحق الإنسان للعيش فى سلام. وتشتمل الحملة على تساؤلات إنكارية لتوضيح التناقض بين ادعاءات وممارسات المتطرفين وتعاليم الإسلام الحقيقية وذلك استنادًا على آيات من القرآن الكريم والأحاديث النبوية.
اليوم العالمى للمرأة
هدفت الحملة إلى تكريم المرأة لما لها من دور فاعل فى المجتمع ومشاركات بناءة فى كافة المجالات. وقد أُطلقت الحملة بكل اللغات العاملة بمرصد الأزهر؛ للتأكيد على الأدوار البارزة التى تقوم بها المرأة فى تربية أبنائها وحمايتهم من الوقوع فى براثن التطرف، مما يجعلها حائط صدٍ أولى أمام التنظيمات الإرهابية التى تستغل حاجة الأبناء للرعاية؛ لتظهر أمامهم بصورة البديل للأسرة كوسيلة منها للاستقطاب. وتضمنت الحملة محاور عدة، ك “استوصوا بالنساء خيرًا”، “مسلمات ملهمات حول العالم” وغيرهما الكثير.
وطنك
أُطلقت الحملة على مدار يومى الخامس والعشرين، والسادس والعشرين من شهر يناير، بالتزامن مع ذكرى ثورة 25 يناير وعيد الشرطة، بهدف تعميق قيمة الانتماء الوطنى فى النفوس، ووجوب الدفاع عنه وبذل كل غالى ونفيس. وتدعو الحملة إلى وجوب احترام قانون البلد الذى نحن فيه، وأن نصون أرضَه وسماءه، ومنافعه ومرافقه، وتؤكد أن حبَّ الوطن أمر أساسى فى الإسلام، فقد كان النبى صلى الله عليه وسلم يحبُّ موطنه الذى نشأ فيه، ويحنُّ ويشتاق للعودة إليه لمَّا تركه بالهجرة إلى المدينة.
الذى باركنـا حولـه
أُطلقت الحملة بالتزامن مع ذكرى الإسراء والمعراج؛ وذلك بهدف توعية الشباب العربى بمكانة المسجد الأقصى فى الإسلام، وتاريخ القضية الفلسطينية، والتأكيد على عروبة فلسطين، باعتبار أن القضية الفلسطينية قضية كل العرب والمسلمين.
وتتناول حلقات تلك الحملة المرئية عرضًا لتاريخ القضية الفلسطينية بدءًا من الانتداب البريطاني، مرورًا بالاحتلال الصهيونى للأراضى الفلسطينية، وحتى توقيع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، قرار نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة، وإعلان المدينة عاصمةً للكيان الصهيوني، كما تُلقى الحملة التى نشرت وثائق لأول مرة، الضوءَ على الدور البارز الذى تلعبه الدولة المصرية فى مساندة القضية الفلسطينية العادلة، وأبرز محطات الأزهر المضيئة فى دعم الشعب الفلسطيني.
فتبينوا
هدفت الحملة إلى توعية المجتمعات بخطورة الشائعات التى تسعى إلى خلق جو من الكراهية والغضب، والتحذير من الأهداف الخبيثة التى يسعى مروجو الشائعات إلى تحقيقها لإشاعة الفوضى بين أفراد المجتمع الواحد. وتأتى رسائل تلك الحملة التى نشرت على مدار شهر «رمضان» المبارك لعام 2019، تأكيدًا من مرصد الأزهر على ضرورة تبنى خطاب معتدل قائم على التثبت من الأخبار قبل تناقلها، خاصةً فى هذا الوقت الذى طغت فيه وسائل الاتصال الحديثة على حياة أفراد المجتمع اليومية.
وتبيّن الحملة من خلال رسائلها التى نشرت باثنتى عشرة لغة وهى الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإسبانية والإيطالية والأردية والفارسية والتركية وبعض اللغات الإفريقية والصينية والعبرية بالإضافة إلى اللغة العربية، تحريم الشريعة الإسلامية لترويج الشائعات، وتشير إلى أبرز أسباب وأهداف ووسائل انتشارها، موضحةً كيفية اعتماد التنظيمات الإرهابية على الشائعات فى ترويج الأفكار المسمومة لاستقطاب النشء والشباب.
الرياضة.. تعارف وتآلف
أُطلقت الحملة بالتزامن مع بطولة الأمم الأفريقية التى استضافتها جمهورية مصر العربية. وتؤكد رسائل الحملة التى نشرت باثنتى عشرة لغة، أهمية الرياضة فى تجميع الشعوب وتقارب الأفكار، ودورها فى حماية النشء والشباب من الوقوع فى براثن الأفكار المتطرفة. وتشير إلى الدور الذى تلعبه الرياضة فى تلاقى الشعوب على قاسم الإنسانية المشترك، وأثرها فى إذابة الفوارق الدينية والجغرافية بين مختلف المجتمعات. كما توضح النتائج الإيجابية التى تعود على الأفراد والمجتمعات من خلال ممارسة الرياضة كأحد العوامل التى تعمل على تكوين البناء النفسى وتنمية الفكر الإبداعى لدى الشباب.
خطبـة الوداع.. ميثاق إنساني
أُطلقت الحملة بالتعاون مع مركز صواب الإماراتى المعنى بمحاربة التطرف، للإشارة إلى أبرز التوجيهات النبوية التى تحفظ أمن واستقرار المجتمعات، وتؤسس لمبادئ حقوق الإنسان. وتلفت رسائل الحملة التى نشرت بـ12 لغة، إلى وصايا النبى ﷺ فى خطبة حجة الوداع التى تُعد بمثابة ميثاق إنسانى أقرَّ مبدأ المساواة والأخوة الإنسانية، وحرّم سفك الدماء، وحذر من قتل الأبرياء الناتج عن السلوكيات المتطرفة. كما تؤكد الحملة التى نشرت على مدار أسبوع أهميةَ الرفق بالمرأة التى تُشكِّل نواة المجتمع ومنبع استقراره، وذلك من خلال قول النبى ﷺ: «اتَّـقُـوا اللَّهَ فى النِّسَاءِ»، مشيرةً إلى أن سبل الوقاية من التطرف تعتمد بالأساس على الفهم الصحيح لتعاليم الدين وإعمال العقل.
أذن واعيـة
هدفت الحملة إلى حث الناس على التعاون والترابط فيما بينهم، ومواجهة السلوكيات والظواهر السلبية التى تطرأ فى أوقات الأزمات ولا سيَّما أزمة كورونا «كوفيد- 19» التى ضربت العالم، وذلك باعتبار أن الوعى هو السلاح الأول فى مكافحة تلك الأفكار الشاذَّة والأوبئة التى تعصف بالمجتمعات.
وأكدت رسائل الحملة التى نشرت باثنتى عشرة لغة، حرمةَ السخرية من مصابى فيروس «كورونا» المستجد، واستغلال جثث الموتى الذين رحلوا بسبب هذا الوباء للمتاجرة بها فى سوق المصالح الهابطة، وتشير إلى تكريم الله -عزَّ وجلَّ- للنفس البشريَّة وحرمتها التى لا تسقط بالوفاة، وأن انهيار الأخلاق يمثِّل خطورة أكبر من الفيروس نفسه. وتبيِّن الحملة التى نشرت على مدار أسبوعين أهمية المؤازرة لأهالى المصابين والمتوفين جرَّاء جائحة «كورونا»، وأن التعاون وإعلاء الصالح العام فى ذلك الوقت من الواجبات الشرعية والإنسانية، كما تبيٍّن واجب المجتمع تجاه الأطقم الطبية التى تقف على خط الدفاع الأول، وأن التنمُّر على مصابيهم ومتوفِّيهم لا يقل جرمًا عن الإساءة لشهداء الحروب.

خـذوا حذركم
هدفت الحملة إلى التذكير بواجبات الفرد تجاه نفسه والمجتمع فى وقت الأزمات، وخاصة خلال الفترة الحالية التى يواجه فيها العالم جائحة كورونا «كوفيد- 19». وأكدت رسائل الحملة التى نشرت باثنتى عشرة لغة ضرورة الحفاظ على النفس باعتبار ذلك مقصدًا من مقاصد الشريعة الإسلامية، والتعامل بحكمة فى وقت الأزمة دون تهوين من شأنها أو تهويل فى مخاطرها، بالإضافة إلى أهمية نشر الوعى واتِّباع تعليمات مؤسسات الدولة، وخطورة ترويج الشائعات التى تستخدمها الجماعات المتطرفة والتنظيمات الإرهابية لإثارة الفتن والقلاقل بين أفراد المجتمعات، كما كيفية التعامل مع الأخبار المزيفة، وأهمية استقاء المعلومة من مصادرها الرسمية.
اعرف المرصـد
تناولت الحملة التعريف بمرصد الأزهر وجهوده فى مجال مكافحة التطرف منذ إنشائه وحتى منتصف عام 2020، حيث أطلق مرصد الأزهر عشرات الحملات التوعويَّة التى تستهدف -فى المقام الأول- الشباب حول العالم، أبرزها حملات: «مفهوم الجهاد»، و«قيم إنسانية»، و«يدَّعون ونصحِّح»، وحملتى «خذوا حذركم، وأذن واعية» لمواجهة جائحة كورونا والسلوكيات السلبية الناتجة عنها.
حمايتهم واجب عليـك
هدفت الحملة إلى التوعية بخطورة التطرف على أفراد الأسرة التى تعد أحد أركان المجتمع. وتبيِّن رسائل الحملة التى نشرت بلغات المرصد المختلفة، أهمية التواصل والنقاش الإيجابى بين أفراد الأسرة فى حمايتها من الانسياق وراء الأفكار المتطرفة. كما أكدت رسائل الحملة أن عناية الأسرة بالأبناء واحتواءها لهم يمثِّل حائط صدٍّ أمام البحث عن الاحتواء الذى تستغلُّه التنظيمات الإرهابية كوسيلة للاستقطاب، محذِّرة من ممارسة الأطفال للألعاب الإلكترونية العنيفة المشتملة على مشاهد القتل والدماء، والتى تعزِّز لديهم ثقافة الانتقام، وتجعلهم فريسة سهلة للتنظيمات الإرهابية.
لا تسبـوا أصحابـي
هدفت الحملة التى أطلقها المرصد بـ (12) لغة فى مستهل عام 2021 بعنوان “لا تسبوا أصحابي”، إلى التركيز على بيان عظم قدر الصحابة-رضى الله عنهم- وبيان جهودهم منقطعة النظير فى نشر الإسلام وفق تعاليمه السمحة.
أكـاذيب داعش
أطلق مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، حملةً بعنوان: «أكاذيب داعش» وذلك بالتعاون مع مركز «صواب» الإماراتى المعنى بمحاربة التطرف. وهدفت الحملة إلى كشف زيف ادِّعاءات تنظيم «داعش» الإرهابى الذى يستخدم النصوص الدينية خارج سياقها، وينتهج سياسة غَسْل الأدمغة من خلال العرض المفرط لمحتويات مرئية عنيفة؛ كإحدى الحيل التى يستخدمها التنظيم لخداع من يمكن جذبه من المتعاطفين معه!
ونشرت الحملة شهادات من خلال مقاطع مرئية على لسان أعضاء سابقين لتنظيم «داعش» الإرهابي، وأخرى من أناس عايشوها؛ لترفع الستار عن الحجج والوعود الكاذبة التى استخدمها ذلك التنظيم الإرهابى لجذب أصحاب العقول الهشَّة.
حب الوطـن
أُطلقت تلك الحملة التوعوية بثلاث عشرة لغة، للتوعية بقيمة الوطن، تزامنًا مع ذكرى انتصارات العاشر من رمضان. وتضمنت الحملة مجموعة من الرسائل لتوعية النشء والشباب بقيمة الوطن وأهميته، بعد ارتفاع نبرة العداء والتحريض ضد الأوطان فى بيانات التنظيمات الإرهابية، وسعيًا لتحقيق التنمية والازدهار والذود عن الأوطان فى ظل تحديات جسام تحيط بها ومساعى حثيثة من قبل الجماعات المتطرفة لضرب استقرارها.
مزاعم صهيونية
هدفت الحملة إلى تفنيد المزاعمَ التى يطلقها الكيان الصهيونى والتى عانى منها الشعب الفلسطينى ولا يزال يعانى من تداعياتها على مدار عقود طويلة، والتى أدّت إلى قلب الكثير من الحقائق التاريخية الثابتة التى تتعلق بالقضية الفلسطينية، وذلك بتأثيرٍ من مروجيها لدرجة يُخشى معها من تسلل هذه المزاعم المغلوطة إلى عقول الكثيرين.
وقدم المرصد، من خلال هذه الحملة، تعريفًا بأهم الشبهات المثارة حول القضية الفلسطينية، مع تفنيد لها من خلال ردٍ قاطعٍ بكلماتٍ حاسمةٍ لفضيلة الإمام الأكبر؛ بهدف توعية النشء والشباب بقضية العرب والمسلمين الأولى وترسيخها فى ذاكرة الأمة والعالم أجمع، خاصة بعد ارتفاع وتيرة الأعمال الإرهابية والهمجية من جانب الكيان الصهيونى الغاشم ضد الشعب الفلسطينى الأعزل.