في يومها العالمي.. المرأة المصرية زوجة وأم.. وفدائية

تعد المرأة جزء لا يتجزأ من الحياة، وهي المكمل لها ونصف المجتمع الذي ينجب ويربي النصف الآخر، وقد خصّ الله سبحانه وتعالى المرأة بمكانةٍ عظيمةٍ وجعل لها الكثير من الحقوق التي تضمن لها العيش الكريم، وقد أوصى بها أماً وأختاً وزوجةً، وكرمها مثل الرجل، ولم يجعلها أقل رتبة منه أو مرتبةً ثانية في الحياة.
وفي التقرير التالي يعرض«الرواق» أهم الشخصيات النسائية اللاتي برزن في الساحة المصرية، ونجحت أن تكون امًا و زوجة، بل وفدائية:


سَهير القلماوى (أول استاذ جامعي)


فى عام 1929 كان وجود فتاة واحدة بين 14 رجلاً يدرسون فى كلية الآداب فى جامعة فؤاد الأول امراً غريباً، ولكن سهير لم تعر نظرات الاستغراب التفاتاً وتفوقت على جميع زملائها فى كل سنوات الدراسة لتصبح من اوائل المصريات الاتى تخرجن من الجامعة وحصلن على درجة الماجستير.
فى عام 1956 اصبحت سهير القلماوى استاذاً للأدب العربى المعاصر ثم رئيسة لقسم اللغة العربية بكلية الآداب فى الجامعة العريقة ولمدة تسع سنوات.
انضمت القلماوى للبرلمان المصرى سنة 1967 وشاركت فى تأسيس معرض الكتاب.


لطفية النادى (أول كابتن طيار)


كانت الفتاه الصغيرة لطفية مولعة بالطيران، فتلقت دروساً فيه بينما اوهمت والدها انها تتلقى حصص تقوية لرفع مستواها الدراسى مرتين اسبوعياً، وعندما علم والدها بالأمر اضطرت للعمل كموظفة استقبال فى مطار القاهرة لتوفر نفقات دروس تعلم الطيران.
وفى عام 1933 حصلت النادى على رخصة الطيران (الرخصة رقم 34 على مستوى القطر المصرى) وكان عمرها آنذاك 26  سنة لتحقق بذلك حلمها بالطياران بمفردها بين القاهرة والأسكندرية فى سباق استطاعت ان تحتل فيه المركز الأول.


مفيدة عبدالرحمن (أول محامية)


كانت مفيدة عبد الرحمن محامية ناجحة الى جانب كونها ناشطة وعضوة فى عدة منظمات ونائبة فى البرلمان لأكثر من 17 عام، والمدهش انها كانت فى الوقت نفسه زوجة واماً لتسعة ابناء.
من اهم القضايا التى ترافعت فيها مفيدة عبد الرحمن قضية الناشطة السياسية درية شفيق التى واجهت تهمة اقتحام البرلمان المصرى اثناء انعقاده مع 1500 سيدة اخرى لعرض قائمة بمطالبهن.

 
زينب الكفراوي (فدائية بورسعيد)


هي الفدائية المصرية، وأحد مجاهدات وفدائيات بورسعيد، التي تعد أول من انضمت إلى معسكرات الحرس الوطنى للتدريب على القتال وحمل السلاح عام 1954، بعدها بدأت حملة جمع التبرعات لتسليح الجيش تحت شعار “سلح جيش أوطانك واتبرع لسلاحه علشانى وعلشانك”.
حملت الكفراوي السلاح دفاعًا عن مدينتها الباسلة، ووطنها الكبير، خلال العدوان الثلاثى، حيث أنها لم تكن امرأة عادية فهى رمز للبطولة والمقاومة، كما شاركت الكفراوى مع الفدائيين لدحر العدوان الثلاثى على بورسعيد، وتم ضمها للمجموعة النسائية للمقاومة الشعبية التى تكونت فى أثناء احتلال القوات البريطانية والفرنسية فى 1956.

زر الذهاب إلى الأعلى