“خريجي الأزهر بالغربية”: العنف الأسري مرفوض ولا يتناسب مع المودة والرحمة

كتبت- زينب عمار:
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالغربية، لقاءً، تحت عنوان: “ضد العنف الأسري”، وكان ذلك بحضور عددٍ من الواعظات بالأزهر الشريف، في إطار النشاط الذي يقوم به الفرع لمجابهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل.

وقد أكدت المشاركات على أن ظاهرة العنف الأسري مرفوضة، كما أنها لا تتناسب مع ما قرره الشرع من المودة والرحمة، وتحتاج إلى دراسة علمية ورسالة إعلامية هادفة، حيث تعتبر المودة والرحمة والسكن من أهم مقاصد الزواج، التي يجب على كلٍّ من الطرفين أن يسعى لتحقيقها، وأن استقرار الأسرة واستمرارها يبدأ من بداية خطوات الزواج، لا سيما اختيار كل منهما للآخر، ولابد لهذا الاختيار من معايير أساسية حتى نُكَوِّن أسرة دينية متماسكة.

زر الذهاب إلى الأعلى