من أجل “مصر خالية من الأمية”.. بروتوكول تعاون بين الأزهر والهيئة العامة لتعليم الكبار
وقع الدكتور سلامة داود، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، بروتوكول تعاون بين الأزهر الشريف والهيئة العامة لتعليم الكبار، والتي تأتي ضمن مبادرة “مصر خالية من الأمية”، والتي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، ضمن استراتيجية التنمية المستدامة “مصر 2030”.
جاء ذلك خلال الاحتفالية التي نظمتها الهيئة العامة لتعليم الكبار، اليوم الأربعاء بمناسبة فوز مصر بجائزة “اليونسكو” لمحو الأمية وتعليم الكبار، والتي تصادف الاحتفال “باليوم العالمي لمحو الأمية” وذلك بمقر الهيئة.
وخلال كلمته بالاحتفالية، أوضح الدكتور سلامة داود، أن الأزهر الشريف يضرب بتاريخه في عمق التاريخ إلى نحو ألف وثمانين عاما، مضيفا أن الهيئة العامة لتعليم الكبار تقوم برسالة سامية حث عليها ديننا الحنيف وكل الشرائع السماوية، وحسبُك أن تكون الكلمة الأولى التي نزلت من السماء على قلب رسولنا (صلى الله عليه وسلم) هي كلمة “اقرأ”، لتقول للناس جميعا إن هذه الأمة أمة “قراءة”، والقراءة باب العلم، والعلم باب التقدم والحضارة.
وأكد على اهتمام الإسلام بالقراءة ومحو الأمية، وأنَّ الرسول (صلى الله عليه وسلم) جعل فدية الأسرى يوم بدر، أن يُعلم كل أسير من قريش عشرة من المسلمين القراءة والكتابة، فوزنت القراءة والكتابة حرية هذا الأسير، فالقراءة حياة، وكأن من علمك ومحا أميتك قد وهبك الحياة.
وأوضح رئيس قطاع المعاهد أن الأزهر يولي اهتمامًا كبيرًا لقضية الأمية باعتبارها قضية وطنية وعلمية في آن واحدٍ، وهو المؤسسة التي قامت ولا تزال على العلم والتعليم، وأرادت أن لا يقتصر دورها على المجال النظامي فحسب؛ بل اتجهت للاهتمام بكبار السن كما تهتم بصغارهم.
