الإمام الأكبر يوجه 13 رسالة خلال احتفالية المولد النبوي الشريف

وجه فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، عددًا من الرسائل خلال كلمته في الاحتفال بالمولد النبوى الشريف اليوم، الأحد، والتى جاء معظمها بهدف الاقتداء برسول الرحمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فى المعاملات.

وجاءت الرسائل كالآتى:

1- الخروج من ‏الأوضاع المعضلة لا يتحقق إلا بإحياء صحيح الدين الحنيف.

2- عودة الهدي المحمدي ضرورة ملزمة لإنقاذ مجتمعات المسلمين من الأوضاع اللاإنسانية خاصة ممن يزعمون ‏انصياعهم لتعاليم ‏الدين الحنيف.

3- كل من يدافع عن الإسلام المظلوم من بعض أهله يعرف أن الدفاع عن الدين يبدو كأنه أمر يصعب قبوله ‏فضلاً عن تصديقه.

4- الاحتفال بمولد النبي محمد ليس احتفالاً بعظيم من العظماء ممن يتوقف التاريخ عند أدوارهم، بل هو احتفال بالكمال الإنساني في أرفع درجاته وأعلى منازله.

5- بلغ نبينا من سمو الفضائل والخلق والأدب الرفيع حتى أطلق عليه «الإنسان الكامل».

6- زخرت مصنفات الأخلاق والشمائل المحمدية من أوصاف لا يمكن أن تجتمع لإنسان إلا لرسول الإنسانية.

7-‏ الاحتفال بمولد النبي هو احتفال بالتشبه بأخلاق الله تعالى قدر ما تطيقه الطبيعة البشرية.

8- لم تجتمع مصنفات الأخلاق ‏ لإنسان إلا لرسول الإنسانية محمد، صلى الله عليه وسلم.

9- النبي الكريم ما خُير بين أمرين إلا اختار أيسرهما، ما لم يكن إثمًا، وإذا دخل بيته كان بشرًا من البشر.

10- النبى الكريم كان يعظم النعمة وإن قلت لا يذم منها شيئًا، ويحلب شاته، ويخدم نفسه، وكان يمسك لسانه إلا فيما يعنيه، وكان يكرم كريم كل قوم، ويوليه عليهم، يحذر الناس، ويحترس منهم، ويلقاهم من غير أن يطوي على أحد منهم طلاقة وجهه وبشاشته.

11- النبي، صلى الله عليه  وسلم، كان لا يذم أحدًا ولا يعيبه، ولا يطلب عورته، ولا يتكلم ‏إلا فيما يرجو ثوابه، ‏‏وكان يصبر للغريب على جفائه في كلامه ومسألته، وكان ‏يمازح أصحابه: يضحك مما يضحكون.

12- هناك الكثير مما قاله المفكرون والفلاسفة والأدباء في الشرق والغرب من غير المسلمين عن نبي الإسلام محمد.

13- هناك الكثير والكثير مِمَّا قاله عيون المفكرين والعلماء والفلاسفة، والأدباء ومؤرخو الحضارات في الشرق والغرب من غير المسلمين عن نبي الإسلام محمد، صلى الله عليه وسلم، من أمثال «غاندي» و«راماكريشنا» و«لامارتين» و«مونتجمري وات» و«زويمر» و«تولستوي» و«مونتيه» وغيرهم مما لا يتسع المقام لذكرهم، وسرد ما قالوه عنه وعن أخلاقه، وعن شريعته وآمالهم في أن تعود لتُصحح مسيرة العالم اليوم، وتُنقذ مصيره من هلاك مرتقب ودمار مُتوقَّع.

زر الذهاب إلى الأعلى