“العالمي للفتوى”: الله تعالى نافذُ الإرادة والمشيئة والأمر

كتبت- زينب عمار:


أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، أن قول الله تعالى: {مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [فاطر: 2]، في هذه الآية بيانٌ لمظهرٍ من مظاهر قدرة الله تعالى وفضله على عباده، حيث أن الله سبحانه وتعالى نافذُ الإرادة والمشيئة والأمر، فما يعطي الله تعالى من خير أو نعمة حسية، كرزق ومطر وصحة، أو معنوية، كأمن وعلم، ونبوة وحكمة، فلا مانع له، وما يمنع من ذلك، فلا يقدر أحد أن يرسله من بعد إمساكه من الله؛ إذ بيده الخير كله، وهو القويّ الغالب القاهر الحكيم في قوله وفعله وتدبيره، يضع كلّ شيء في موضعه المناسب له سبحانه.

زر الذهاب إلى الأعلى