مستشار مفتي الجمهورية: الدعاء والاستغفار يرفع الهم والحزن

كتبت- زينب عمار:
أكد د.مجدي عاشور المستشار الأكاديمي لمفتي الديار المصرية، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، أنه ينبغي على المسلم إذا نزل به قضاء الله أن يسلِّم لله ويرضى بقضائه، ويكثر من الاستغفار ثم يلجأ إلى الله بالذكر والدعاء والصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم، ومن الأدعية الواردة في رفع الهم والحزن والغم والضيق والشدة، ما جاء عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ مسْعُودٍ رضى الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “مَا أَصَابَ أَحَدًا قَطُّ هَمٌّ وَلَا حَزَنٌ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، ابْنُ عَبْدِكَ، ابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجِلَاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي، إِلَّا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ، وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَحًا “، قَالَ: فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَا نَتَعَلَّمُهَا؟ فَقَالَ: «بَلَى، يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا» (مسند الإمام أحمد/ 3712).

أضاف “عاشور” أَنَّ من أصابه همٌّ أو حزنٌ أو غمٌ أو ضيق عليه أن يلزم هذا الدعاء المذكور، فإن لم يكن يحفظه، فليقرأه من ورقة، أما من صعب عليه ذلك، فليقل دعاء سيدنا يونس عليه السلام، في قوله تعالى:﴿ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾[الأنبياء:87]، ويكرره كثيرا وبانكسار واضطرار .

زر الذهاب إلى الأعلى