مستشار المفتي: لا يجوز تقديمُ الصلاة أو تأخيرُها عن وقتها إلا لعذر

كتبت- زينب عمار:
أوضح د.مجدي عاشور، المستشار الأكاديمي لمفتي الديار المصرية، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، أن الواجب أداء الصلاة في وقتها ؛ لقوله تعالى :{إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ كَانَتۡ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ كِتَٰبٗا مَّوۡقُوتٗا} [النساء: 103].. مؤكدا لا يجوز للمسلم تقديمُ الصلاة أو تأخيرُها عن وقتها إلا لعذرٍ أو في حالة الرخصة المبيحة للجَمْع بين صلاتي الظهر والعصر أو المغرب والعشاء، تقديمًا أو تأخيرًا، وإلا كان آثمًا شرعًا.

أضاف أنه قد اختلف الفقهاء: هل العبرة في قضاء الصلاة من حيث الركعات بوقتها الذي فات، وهو وقت أدائها، وعليه فيقضي الصلاة كأنه مسافر، وهو مذهب الحنفيَّة والمالكية، أو العبرة بوقت قضائها فيقضيها تامة؛ لأنه مقيم ساعة قضائها وليس مسافرًا، ولأن الرخصة في القصر والجمع حال كونه مسافرًا، وهو مذهب الشافعيَّة والحنابلة، والخلاصة: أن المختار في الفتوى هو أن العبرة بوقت قضاء الصلاة الفائتة؛ فإن قضى الصلاة بعد ما رجع من السفر إلى بلده أتمَّ الصلاة كاملةً دون قصر؛ وذلك لزوال سبب التَّرَخُّصِ وهو هنا السفر.

زر الذهاب إلى الأعلى