ندوة “لمناهضة العنف ضد المرأة” لخريجي الأزهر بمطروح

مطروح الهام جلال

عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمحافظة مطروح ندوة تثقيفية لرواد جمعية تحفيظ القرآن بوسط مدينة مرسي مطروح تزامناً مع الإحتفال باليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة .

وقالت الواعظة مروة سعيد عضو منظمة خريجي الأزهر بمحافظة مطروح خلال اللقاء إن الإسلام حفظ للمرأة حقوقها المادية والمعنوية منذ بداية الرسالة المحمدية، وقضى على جميع أشكال التمييز ضدها بعد أن كانت في المجتمعات الجاهلية تعاني من التهميش وضياع الحقوق قال تعالي “ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف” .

و أضافت ” السعيد “: إن الله كرّم المرأة ورفع قدرها ومنزلتها، وأعطاها حقوقها على أكمل وأحكم وجه، ولم يعنِ أن تكون القوامة بيد الرجل أنّ له حق إهانتها أو ظلمها، وإنّما جعل له ذلك ليذود عنها، ويحيطها بقوته، وينفق عليها، وليس له أن يتجاوز ذلك إلى القهر والجحود. كما احترم الإسلام شخصية المرأة، فهي مساوية للرجل في أهلية الوجوب والأداء، ومما حمى به الإسلام المرأة من العنف الجسدي أن حرّم قتلها في الحروب، وأنّ النبي عليه الصلاة والسلام غضب حين ضربت امرأة في عهده.

كما أكدت عضو المنظمة أن الإسلام حمى المرأة أيضًا من العنف النفسي، وذلك بأن جعل من مظاهر تكريمها عدم خدش مشاعرها وأحاسيسها، وحفظ كرامتها، وترك رميها بالعيوب، أو الاشمئزاز منها ، وكف الأذى عنها، واحتماله منها، والحلم عند غضبها، وحسن عشرتها، ومعاملتها بلطف، وفي ذلك كلّه اقتداءٌ برسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال ” استوصوا بالنساء خيرًا ” .
موضحه الحدود والعقوبات التي شرعها الإسلام لحماية المرأة وما يحمي المجتمع من هذه الممارسات، فقد شرّع الإسلام من القوانين ما حمى به المرأة من التعنيف؛ حيث أعطاها الحق في طلب الطلاق، كما أعطى المرأة المغتصبة حق في المهر والأرش في بعض الحالات، وشدد الإسلام على مسألة إقامة الحدود، وإحياء سنة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .

وفي نهاية اللقاء طالبت الواعظة مروة سعيد جميع مؤسسات الدولة العمل على تصحيح المفاهيم المغلوطة الخاصة بالعنف الموجّه ضد النساء في جميع قرى ونجوع الجمهورية .

زر الذهاب إلى الأعلى