مستشار المفتي يوضح حكم قطع الرحم بين الأخ وأخته

كتبت- زينب عمار:
أكد د.مجدي عاشور، المستشار الأكاديمي لمفتي الديار المصرية، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، أن صِلة الرَّحِم من أعظم القربات عند الله تعالى؛ ولذلك مدح الله المحافظين عليها فقال سبحانه: (وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ)، كما ذَمَّ مَن يقطعها فقال تعالى: (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ).

أضاف “عاشور” أن صلة الرحم ليس معناها فقط أن مَن وَصَلَكِ تَصِلِينَهُ، ولكن أيضًا مَن قطعكِ من ذوي رَحِمِكِ فعليكِ أن تَصِلِيهِ، إذ لا نتعامل مع المعصية بالمعصية، وإنما بالطاعة، وفي ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” ليس الواصِلُ بالمُكافِئ، ولكن الواصل الَّذي إذا قُطِعتْ رَحِمُه وصلَها “.

زر الذهاب إلى الأعلى