رئيس جامعة الأزهر: التضامن العالمي هو الحل الأوحد في قضية تغير المناخ
قال الدكتور محمد المحرصاوي رئيس جامعة الأزهر إن مؤتمر جامعة الأزهر للتغير المناخي يأتي في وقت يشهد فيه العالم أسوء موجات الطقس والتي خلفت دمارا بشريا كما يأتي في وقت بالغ الأهمية والخطورة بعد أن واجهة كورونا العالم .
وتساءل المحرصاوي كيف تكون قضية المناخ من أكثر قضايا هذا الكوكب تعقيدا ومع ذلك لا تشغل أذهان الناس بل هناك كثير من العامة لا يفكرون في خطورتها.
وأوضح خلال كلمته في المؤتمر انه علينا أن تشارك جميعاً في الحفاظ علي المناخ مشيراً إلى أن معظم الدول النامية تعاني من الآثار السيئة على الرغم المتسبب في معظمها الدول الغنية ثم تتنصل الدول صاحبة الصناعات العظمي من دعم الدول النامية.
اقرأ ايضا :- نائب رئيس جامعة الأزهر: الاستهانة بقضية المناخ يهدد العالم بالفقر
وأكد رئيس الجامعة أن التضامن العالمي الإنساني هو الحل الأوحد للخروج من التغيرات المناخية الكارثية لافتاً إلى أنه لا يرضي الضمير البشري أن يكون الإنسان هو ضحية لهذه السياسات، وتابع المحرصاوي أن الأديان كلها رسالات سلام وخير جاءت لسعادة العالم وليس لشقائه إن المؤتمر يقام في ظل قيام الدولة المصرية باستضافة المؤتمر الدولي للأمم المتحدة لتغير المناخ في العام القادم 2022م.
موضحاً أن المؤتمر يتضمن عديدًا من الجلسات العلمية التي تتناول محاور كثيرة متعلقة بالتغيرات المناخية؛ ومن أبرزها: جلسة بعنوان: «دور القيادات الدينية والروحية في مواجهة قضايا التغيرات المناخية»، و«دور مؤسسات المجتمع المدني المصرية في مجابهة النوازل والكوارث المترتبة على التغيرات المناخية»، إضافة إلى «دور علوم وتكنولوجيا الفضاء والتغيرات المناخية في ضوء رؤية مصر 2030م»، ويتناول المؤتمر الدولي الثالث أيضًا الحفاظ على الموارد الطبيعية من منظور الشريعة الإسلامية.
وختم المحرصاوي كلمته بأن على كل ضمير حي أن يضع مستقبل الإنسان نصب أعينهم وعلينا الحفاظ علي هذه البيئة التي استخلفنا الله فيها وامرنا بالمحافظة عليها.


