“مستشار المفتي”: لا يجوز أن يأتم مسبوق في الصلاة بمسبوق مثله
كتبت- زينب عمار:
أكد د.مجدي عاشور، المستشار الأكاديمي لمفتي الديار المصرية، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، أن المسبوق هو من سبقه الإمام ببعض ركعات الصلاة حتى ولو لم يدركه في شيء منها، وهذه المسألة في مشروعيتها خلاف بين الفقهاء:
1- عند الجمهور لا يجوز ائتمام المسبوق بمسبوق آخر اجتمع معه على إمام واحد، ولا تصح صلاة المأتم به؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم بيَّن العلاقة بين المأموم والإمام في الصلاة، في قوله: ” إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤتَمَّ بِهِ”، ولذا لا يكون المأموم إمامًا ومأمومًا في وقتٍ واحدٍ.
2- أجاز الشافعيَّة في وجه والحنابلة في وجه جواز اقتداء المسبوق بالمسبوق؛ لأنه أصبح في حكم المنفرد، والمنفرد يصح له أن يتحول إلى إمام، ودليل ذلك ما جاءت به السنة العملية حيث أمَّ النبي صلى الله عليه وسلم الناسَ بعد أنْ أَمَّهُم أبو بكر الصديق رضي الله عنه، وكذلك قدَّم عمر بن الخطاب رضي الله عنه في قصة مقتله عبدَ الرحمن بن عوف رضي الله عنه فأتَمَّ بهم الصلاة، ولم ينكر عليه أحد من الصحابة رضي الله عنهم، وقد رد الجمهور على هذه الأدلة.
أوضح “عاشور” أن هذه المسألة خلافية، والمختار في الفتوى هو قول الجمهور بأنه لا يجوز أن يأتم مسبوق في الصلاة بمسبوق مثله.