“خطورة تكفير المسلم” في ندوة للوافدين بخريجي الأزهر
كتبت- زينب عمار:
أكد د.مختار محسن، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الإسلام منع التكفير وحذر منه؛ لما يترتب عليه من فساد وإفساد وسفك للدماء وانتهاك للأعراض والأموال، وقد جاء الإسلام رحمة للعالمين، وداعيا إلى حفظ النفوس والأموال والأعراض، حيث جاء ذلك خلال محاضرة (خطورة تكفير المسلم)، وذلك ضمن فعاليات الدورة التدريبية التي تعقدها المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، بعنوان (تصحيح المفاهيم للطلاب الوافدين) لعدد من الطلاب من جنسيات مختلفة.
أضاف د.مختار، أن الجماعات المتطرفة لا تريد تحكيم الشريعة، بل تريد القتل والدمار، وقد حذر النبيّ عليه الصلاة والسلام من فتنة التكفير، لما تتركه من أثر شديد في تفريق الأمة وتمزيق قوتها، ولما تسببه من قتل للعباد ودمار للبلاد.. موضحا أن الشريعة الإسلامية لم تترك أمر التكفير لأحد أفراد الأمة، ولكن أفردته كشأن من شئون أولى الأمر أو من ينوب عنهم “القضاة أو المفتيين” في العصر الحالي، لأنهم يأخذون بالشهود والقرائن، والأمر ليس متروكا لجماعة أو أشخاص وإلا سادت الفوضى، وهذا دليل على أن شرع الله عاصم لدماء الإنسان، انطلاقا من تكريم الله سبحانه وتعالى له.
وأشار إلى أن التكفير تترتب عليه مجموعة من الآثار السلبية، تكمن في “تفكيك المجتمع ـ تفكيك الأسرة ـ تأجيج التعصب والكراهية بين أفراد المجتمع”، وكذلك تشويه صورة الإسلام في الداخل والخارج، وترسيخ صورة ذهنية مشوهة عن الإسلام باعتباره دين عنف وتطرف وإرهاب.