«مخاطر الجرائم الإلكترونية وسبل الوقاية منها».. في ندوة لخريجي الأزهر بالدقهلية
كتبت- زينب عمار:
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالدقهلية ندوة بعنوان “مخاطر الجرائم الإلكترونية وسبل الوقاية منها” وقد أقيمت الندوة بالتعاون بين معهد المنصورة الأزهري للبنين، والمعهد النموذجي للبنين، بحضور أ.عاطف رجب عبدالرزاق، الوكيل الثقافي، ولفيف من المعلمين، وقد افتتحت الندوة د.شيماء حامد جاب الله.. موضحة أن مخاطر الجرائم الإلكترونية كبيرة ومتزايدة، بسبب عدم الوعي الفكري والثقافي لدي بعض الناس.
أضافت أن جرائم الإنترنت هي كل فعل تَعَمد صاحبه ارتكابه، وأن الجماعات الإرهابية والمتطرفة يستخدمون المواقع الإلكترونية لاستهداف الشباب ولتنفيذ ما يرغبون في فعله، من خلال تلك المواقع.. مشيرة إلى أن عدم الوعي الفكري ونقص الوازع الديني لدي بعض الناس يكونا سببا في الوقوع فريسة في حبائل تلك المواقع المشبوهة، كما حثت الحضور من الطلبة بأن يأخذوا الحيطة والحذر، لأن تلك المواقع تُعد سلاح ذو حدين فينبغي أن نأخذ منها ما يعود علينا بالنفع فقط، وأن نراقب أولادنا لكي لا يقعوا فريسة في تلك الجرائم التي يعاقب عليها القانون.
وأ ضحت أن أنواع الجرائم الإلكترونية كثيرة، منها جرائم الأموال وسرقة البنوك وغسيل الأموال، وجرائم الأفعال ومنها التحريض علي الفسق والفجور والأفعال الشاذة، وكذلك جرائم الأقوال ومنها المحادثات بأن تتحدث مع شخص ما عبر الانترنت بمحادثة مخالفة للشرع والقانون، كما أن تلك الجرائم تشكل خطر وتهديد للنظام العام، ومؤسسات الدولة.. مؤكدة أن الدين الإسلامي الحنيف قد حرم مثل هذه الأعمال المخالفة لمقاصد الشريعة، لأنها تضر بصاحبها ضرراً بالغا، حيث أن القاعدة الفقهية تقول لا ضرر ولا ضرار، فمن هنا يتوجب علينا أن نحافظ علي أبنائنا وبناتنا ونظهر للمجتمع مخاطر تلك الجرائم الإلكترونية علي الفرد والمجتمع وعواقبها الوخيمة علي المدي البعيد خاصة النشء من أبنائنا وبناتنا.





