“تأثير تكنولوجيا الاتصال والمعلومات على الشباب والمجتمع” في ندوة لخريجي الأزهر بالمنيا
كتبت- زينب عمار:
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجى الأزهر بالمنيا، ندوة بعنوان “تأثير تكنولوجيا الاتصال والمعلومات علي الشباب و المجتمع”، بمقر معهد فتيات الفكرية بمدينة ومركز ديرمواس، اليوم الإثنين الموافق 28مارس 2022م، وذلك بحضور أحمد نوح، أمين عام فرع المنظمة بالمنيا، والشيخ نصر الدين محمد، عضو فرع المنظمة بالمنيا ورئيس اللجنة الدينية ببيت العائلة، و أ.ماجدة أحمد حس، عميدة معهد فتيات الفكرية الإعدادي الثانوي، ومسؤولي الجودة بالمعهد ولفيف من الطالبات.
وتناولت الندوة الحديث عن تكنولوجيا الإتصال والمعلومات، حيث أصبحت تكنولوجيات الإتصال الحديثة والمعلومات الرقمية جزءاً لا يتجزّأ من حياتنا اليومية، وتحوّلت وسائل التواصل الإجتماعي مثل الفيسبوك والتويتر لدى أكبر ساحة واسعة لتبادل الآراء والمعلومات، وأصبح الجميع منشغلاً بتلك التقنيات الحديثة ومتابعاً للأخبار الإلكترونية والإبتكارات التكنولوجية مع البحث والتدقيق في أبسط جزئيّات تلك التكنولوجيات، وعلى الرغم من الإيجابيات التي توفّرها تلك التكنولوجيات الحديثة مثل إستغلالها للعمل المباشر وتقليص الزمن وتقريب المسافات وإنشاء برمجيات عمل وإبداع من تطوير وبرمجة، ولكن أصبح لها تأثيرات إيجابية، وسلبية، ففي كل مجتمع نجد الصالح والطالح، وسوء استعمال تلك الوسائل أدّى بالنتيجة إلى وصول أغلب مجتمعاتنا للحضيض، بحيث تحوّلت كحبوب للهلوسة ومخدّرات إلكترونية تحريضية.
ومن الجدير بالذكر إن الإستغلال السيّئ لتكنولوجيات الإتصال والمعلومات تسبّب في كوارث جسيمة مادياً معنوياً، منها التحريض على التمرّد الشعبي والعصيان المدني أو القتل والتشهير بالأشخاص، بالإضافة إلى ذلك أصبحت أغلب الجامعات العالمية مُستفيدة من قاعدة البيانات الإلكترونية عبر الشبكات الرقمية المعلوماتية، التي تضمّ جميع القواعد العلمية والمكتبات الرقمية العالمية، وبالتالي اختزل الزمن والمجهود في البحث وأصبح الفرد يتمتّع بسهولة الوصول إلى المعلومة بسرعة فائقة ليتمّ بعد ذلك تحليلها ومناقشتها وتشكيل رأي خاص بكل فرد، وزاد معرفي وإبداعي تأطيري أو تحويل المادة العلمية إلى مادة تدريس دسَمة عبر الأعمال التطبيقية المباشرة، كما أن تكنولوجيات الإتصال والمعلومات مفيدة عبر نتائجها الإيجابية لتخلق عالماً جديداً ومتطوّراً يعتمد على الإبتكار والإبداع ويساهم في تطوير الموارد البشرية، فللإنترنت مزاياه؛ وعيوبه، ولكن إيجابياته عالية للغاية، فهو ببساطة يجعل الحياة أسهل؛ ولكن يجب ألا ننسى العيوب التي قد يسببها في حياتنا، فيجب على شبابنا استخدام ماهو لائق لمجتمعاتنا في التطوير، والبعد كل البعد عن تجنب السلبيات التي تؤدي إلى عدم توافقها مع مجتمعهم وبيئتهم، مما يقلل من ثقتهم بنفسهم؛ فهناك معلومات خاطئة على الشبكة، لذلك يجب التأكد دوماً من مصدر هذه المعلومات.