“نشر الوعي الديني لدي الشباب” في ندوة لخريجي الأزهر بالغربية

كتبت- زينب عمار:
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالغربية، برئاسة د.سيف رجب قزامل، الندوة الثانية بقاعة المؤتمرات بكلية التربية بطنطا، تحت عنوان “نشر الوعي الديني لدي الشباب”، برعاية د.محمود أحمد ذكي، رئيس جامعة طنطا، وبالتعاون مع الكنيسة الكاثوليكية وكلية التربية بطنطا، حيث بدأت الندوة بكلمة د.ياسر عبد الرحيم بيومي، وكيل الكليه لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، ورحب في بداية كلمته بالحضور.. مشيراََ الي أهمية نشر الوعي الديني لدي الشباب.. ومؤكداََ ان الوعي مرتبط بالسلوك لبث روح المحبة في المجتمع.

أضافت د.هويدا توفيق، وكيل الكلية، أن الوعي هو سلوك يتعايش به الانسان، ولذلك لابد من استعادة دور الأسرة والمسجد والكنيسة والجامعة وجميع المؤسسات، لعودة الوعي الديني لدي الشباب الذين هم امل المستقبل، وأوضح د.أحمد هلال، عميد الكلية، أهمية كلية التربية في تشكيل الوعي الديني الصحيح ونشره بين الشباب وذلك من خلال تجديد الخطاب الديني الذي نحتاج إليه بشدة لمحاربة الافكار الهدامة التي تؤدي الي تفكك المجتمع، كذلك أكدت د.بديعه الطملاوي، عضو مجلس ادارة المنظمة والعميد الأسبق لكلية البنات للدراسات الإسلامية بالإسكندرية، أننا في هذا الشهر الكريم وهو شهر العبادة نحتاج فيه الي تجديد الخطاب الديني ونشر الوعي الديني لدي الشباب وذلك من خلال إظهار السلوك القويم، لأن الدين ليس شعارات وإنما الدين المعاملة، وما يحدث من تجاوزات هي امور فردية

وأشار د.حمدي أحمد سعد، وكيل كلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر بطنطا، إلى أن كلمة الوعي رغم بساطتها فهي تحتاج لعمل شاق لأنها منهج وسلوك وحياة، فإذا كانت إيجابية تؤدي الي تنمية المجتمع وازدهاره ولذلك نقول دائماََ أن الدين معاملة ويظهر ذلك من خلال سلوك الفرد لأنها صورة متحضرة لمجتمعه الذي يعيش فيه، ولذلك لا بد من العلم والتفكر، لأن الله تعالى وهبنا العقل الذي نستطيع به أن نميز بين الطيب والخبيث، ومن خلاله تبني المجتمعات التي تعمل علي نشر الوعي الديني، ونحمد الله أن الوعي الديني موجود في مصر وهذا واضح من خلال التعايش السلمي بين المسلم وغير المسلم، كما اشار الأب برنابا فانوس، وكيل بطريركية الأقباط الكاثوليك والقائم بعمل منطقة الغربية، أن ما شاهدناه اليوم من فيديو قصير والذي ظهرت فيه براءة الاطفال من خلال الحوار بين أطفال مسلمين ومسيحيين إنما هو حوار يعبر عن الوعي الحقيقي.

وأضافت جاكلين عبد الملاك، عضو لجنة الاخوة الإنسانية، أهمية الوعي الديني عند المعلم لأنه قدوة، خصوصاََ بعد انتشار وسائل التواصل الإجتماعي التي سبب بعضها الكثير من المشاكل لبعض الأفراد في المجتمع لذلك احذر من اخذ المعلومات من الاكاونتات واللجوء لاهل الذكر من العلماء بالاضافه الي وجود قنوات حوار واتصال للوصول الي الحقائق، وهذا يتحقق من خلال الندوات والأنشطة الإجتماعية التي تساعد في نشر الوعي الديني لدي الشباب.

زر الذهاب إلى الأعلى