فلسطين: إسرائيل تتعمد التصعيد على الأرض.. وجرائم الحرب لم تتوقف

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية التصعيد الإسرائيلي المتواصل ضد المواطنين الفلسطينيين، وأرضهم، وممتلكاتهم، ومنازلهم، ومقدساتهم، بما في ذلك توسيع دائرة المناطق الفلسطينية التي تتعرض لهذا العدوان المفتوح، والاجتياحات المُتكررة لمراكز المدن والبلدات والقرى والمخيمات الفلسطينية.

اعتبرت الخارجية الفلسطينية، في بيانٍ لها، أن التصعيد الإسرائيلي، الذي يتم بطريقة استفزازية استعراضية عنيفة ودموية، إصرار إسرائيلي رسمي على توجيه الإهانات للمواطنين الفلسطينيين، ومحاولة تذكيرهم بأن يد الاحتلال هي العليا، والتي تتحكم بجميع مكونات حياتهم ووجودهم، تارة من خلال اعتداءات المستوطنين ومنظماتهم الإرهابية المسلحة، وتارة أخرى من قبل قوات الاحتلال، في توزيع واضح للأدوار.

وحمّلت الوزارة الحكومة الاسرائيلية برئاسة نفتالي بينت، الذي وصفته بـ”المتطرف”، المسؤولية الكاملة والمباشرة عن مسلسل انتهاكاتها وجرائمها واعتداءاتها الاستفزازية ضد الشعب الفلسطيني، ونتائجها وتداعياتها الخطيرة على ساحة الصراع.

أكدت الخارجية الفلسطينية أن الانتهاكات ترجمة إسرائيلية رسمية لمفهوم “التسهيلات” التي “يتبجح بها قادة الاحتلال صباح مساء”.

ذكّرت الوزارة المجتمع الدولي بأن هناك جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ترتكب في أماكن أخرى من العالم، ولم تتوقف يومًا واحدًا في فلسطين المحتلة ولم تبدأ حديثًا.

أشارت الخارجية الفلسطينية إلى أن التفريق بين ضحية وضحية هو شكل من أشكال فقدان التوازن القيمي والقانوني والأخلاقي، في تلميحٍ منها للتعامل من قبل المجتمع الدولي مع الحرب الروسية على أوكرانيا.

زر الذهاب إلى الأعلى