المحرصاوي يقف حدادا على الشهداء ويؤكد : انتصارات العاشر من رمضان ذكرى غالية تستوجب منا الحفاظ على نسيج الوطن


كتب -حامد طعيمة:
قدم الدكتور محمد المحرصاوي رئيس جامعة الأزهر التهنئة لفخامة السيد الرئيس  عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، وللفريق أول محمد زكي وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وللقوات المسلحة قادة وجنودًا  ولفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر ولجموع الشعب المصري بذكرى انتصارات العاشر من رمضان وتلاحم الشعب وجيشه في الدفاع عن وطنه . 
يأتي ذلك في إطار احتفالات الشعب المصري والقيادة السياسية والقوات المسلحة والأزهر بذكرى انتصارات العاشر من رمضان

وأكد الدكتور محمد المحرصاوي رئيس الجامعة خلال الندوة التي نظمتها رابطة الجامعات الإسلامية بالتعاون مع جامعة شريف هداية الله الحكومية بإندونيسيا بعنوان  ” الأزهر الشريف ودوره فـي التكامل الثقافي والعلمي بين مصر ودول جنوب شرق آسيا… إندونيسيا انموذجا ” والتي عقدت بنادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر، بحضور الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر الشريف، الدكتورة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة وشئون المصرين في الخارج، والدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، والدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، والدكتور أسامة العبد امين عام رابطة الجامعات الإسلامية، والدكتورة أماني لوبيس رئيس جامعة شريف هداية الله بإندونيسيا، والأنبا ارميا امين عام بيت العائلة المصرية، أن ذكريات شهر رمضان  عزيزة وغالية على قلب كل مصري حيث تزامنت تلك الأيام مع  الاحتفاء بمرور 1082 عامًا على تأسيس الجامع الأزهر وكذا الاحتفاء بمرور 49 عامًا على تلاحم الشعب المصري في الدفاع عن وطنه وتتويج مسيرته بالانتصار على عدوه في ذكرى العاشر من رمضان وهما من الذكريات العزيزة على كل مصري محب لوطنه فقد حافظ الأزهر على نسيج الوطن وعمل على نشر الوسطية والاعتدال  فحمى المجتمع  من مضار التشدد والمغالاة  وكذا من مضار الافراط والابتداع وكان لرجاله  مواقفهم المشهودة في جمع المواطنين على كلمة واحدة للدفاع عن أعراضهم وبلادهم يُحفِزون بالكلمة و يقفون على المنابر فيلتف الناس حولهم ويصعدون الجبهات فيقف الجنود خلفهم مرددين الله أكبر الله أكبر نموت نموت فداء للوطن.وطالب رئيس الجامعة الجنيه بالوقوف دقيقة حدادا على أرواح شهداء الوطن الذين بذلوا الغالي والنفيس من أجل مصر. وتابع المحرصاوي أن هذه الذكرى  تدعونا  لتذكر الصالحين من أبناء الأزهر فنذكر شيخنا الإمام عبدالحليم محمود الذي استبشر برؤياه السيد الرئيس السادات فاتخذ قرار الحرب مطمئنا بها وببعض الجنود في جبهة القتال عندما خطب أحدهم وهو أستاذنا الدكتور طه أبوكريشه ليحثهم  على الجهاد ويشير عليهم بأن الدين يسر وأن الله رخص في الإفطار لمثل هذه الحالات وأباح الفطر فيها كى يستطيع المقاتل الأخذ بأسباب القوة البدنية وتحمل شراسة القتال، فكانت روحهم المعنوية مرتفعه للغاية فرد بعض المقاتلين: لا نريد أن نفطر إلا فى الجنة..   وأشار المحرصاوي إلى أن  هذه الذكريات الجميلة تهب علينا بنسائمها في شهر مبارك لتذكرنا بعظمة من سبقونا في الدفاع عن أوطانهم والحفاظ على نسيجه وهو ما يدعونا للسير على خطاهم واقتفاء أثرهم، جاء ذلك بحضور نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات ولفيف من أعضاء هيئة التدريس بمختلف كليات الجامعة.

زر الذهاب إلى الأعلى