“تحريم الشائعات” في ندوة لخريجي الأزهر بالبحيرة

كتبت- زينب عمار:

عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالبحيرة، ندوة بعنوان “تحريم الشائعات”، بمركز شباب الطود مركز كوم حمادة، وذلك في إطار التعاون المشترك بين فرع خريجي الأزهر بالبحيرة، وإدارة التعليم المدني بمديرية الشباب والرياضة بالبحيرة، وذلك برعاية د.منصور أبو العدب، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة البحيرة الأزهرية ورئيس فرع المنظمة بالبحيرة، و د.إبراهيم خضر، وكيل وزارة الشباب والرياضة بالبحيرة.وقد حاضر في الندوة الشيخ محمد عبيد، عضو فرع المنظمة بالبحيرة.

أوضح أن الشائعة هي الأخبار التي لا يُعلم من أذاعها، فلو سألت من ينقل الشائعة عن مصدرها سيقول لك قالوا وزعموا، والشائعة نشر الأخبار التي ينبغي سترها، و فرقت بين الأحبة، فالشائعة تُعمي عن الحق وعن الصراط المستقيم، فقال الله تعالى “فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ”، مؤكدا أن الإسلام قد حرم إشاعة أسرار المسلمين وأمورهم الداخلية مما يمس أمنهم واستقرارهم، حتى لا يعلم الأعداء مواضع الضعف فيهم فيستغلوها، أو قوتهم فيتحصنوا منهم، وذلك بدليل قوله تعالي “إنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ”.

زر الذهاب إلى الأعلى