رئيس “الوادي الجديد الأزهرية” يبين أحكام الإعتكاف
كتبت- زينب عمار:
تحدث الشيخ أحمد عبد العظيم عمرو، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الوادى الجديد الأزهرية، عن الإعتكاف وأحكامه.. موضحا أن الإعتكاف يشتمل على ثلاثة عناصر وهي:
1- ما يستحب للمعتكف: ويستحب له أن يشتغل بالنوافل كالصلاة وقراءة القرآن الكريم والذكر والاستغفار والصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم زالدعاء بالخير، كما يستحب له استذكار كتب التفسير والحديث والفقه والسيرة والقراءة فيها، وأن يتجنب مالا يعنيه لقوله صلي الله عليه وسلم “من حسن اسلام المرء تركه ما لايعنيه” رواه الترمذى وبن ماجة عن ابى بصرة.
2- ما يكره للمعتكف: ويكره له أن يشغل نفسه بما لا يعنيه للحديث المتقدم، ويكره له ايضا الصمت عن الكلام ظنا منه أن ذلك من القرب، ومن نذره لا يفي به لما رواه البخارى وغيره عن بن عباس رضى الله عنهما قال “بين النبي صلى الله عليه وسلم يخطب إذا برجل قائم فسأل عنه، فقالوا أبو إسرائيل نذر أن يقوم ولايقعد ولا يستظل ولا يتكلم ويصوم، فقال عليه الصلاة والسلام “مره فليتكلم وليستظل وليقعد وليتم صومه” أما البيع والشراء للمعتكف ولغيره فأجازه الأحناف والمالكية، وقال الشافعية بكراهته وعند الحنابلة لا يجوز ولا يصح.
3- ما يباح للمعتكف: يباح للمعتكف أمور يفعلها ولا تؤثر في صحة اعتكافه، مثل خروجه من معتكفه لتوديع أهله المسافرين،وحلق شعره وتسريحه وتقليم أظافره وتنظيف بدنه، والخروج لحاجته التى لابد منها، لورود هذه الأشياء عن النبي صلى الله عليه وسلم، وذهب جمهور الفقهاء إلى أنه ليس على المعتكف زيارة المريض أو أن يشهد جنازة حيث وجب عليه الإعتكاف متتابعا ما لم يتعين عليه ذلك، وأجاز بعض العلماء للمعتكف أن يزور المريض ويشهد الجنازة وهذا هو الراجح.