“البحوث الإسلامية” توضح حكم التتابع في صيام الست من شوال
كتبت- زينب عمار:
أكدت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، أن رَسُولﷺ قال: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ»، وقد اختلف الفقهاء في الأفضل هل تتابعها أو تفريقها، فذهب فريق من الفقهاء منهم الشافعية إلى استحباب تتابعها ووصلها بعد العيد لظاهر قوله: “ثم أتبعه” ” قال النووي: يسن صوم ستة من شوال وتتابعها أفضل.
وقد ذهب الإمام أبو حنيفة إلى استحباب تفريقها حذرا من أن يظن العوام أنها من الصوم المفروض، ويحصل امتثال السنة في كلتا الحالتين سواء تتابع الصوم أم تفرق.