شهادات مؤثرة بحفل تأبين العلامة “د.القوصى” فى ذكراه الثانية

كتب _ عطيات بدوى:

شهدت كلمات المشاركين فى حفل تأبين فضيلة د. محمد عبد الفضيل القوصى، عضو هيئة كبار العلماء، وزير الأوقاف الأسبق، نائب رئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، شهادات مؤثرة ومعبرة وفاء وتقديرا وتكريما لروح الفقيد فى ذكراه الثانية، بحضور أسرته وتلاميذه ومحبيه.شارك فى حفل التأبين كوكبة من علماء الأزهر الشريف وقيادات المنظمة العالمية لخريجى الأزهر، أبرزهم فضيلة د.محمد المحرصاوي رئيس جامعة الأزهر – نائب رئيس مجلس إدارة المنظمة،والسيد أسامة ياسين نائب رئيس مجلس إدارة المنظمة ، ود.عبدالدايم نصير، مستشار شيخ الأزهر، الأمين العام للمنظمة، وفضيلة د. إبراهيم الهدهد – رئيس جامعة الأزهر السابقا والمستشار العلمى للمنظمة، وفضيلة د. عبدالفتاح العواري – عميد كلية أصول الدين السابق، د. جمال فاروق – عميد كلية الدعوة الإسلامية السابق، داتو الدكتور محمد فخر الدين – رئيس فرع المنظمة بماليزيا، حيث استحضروا بفخر واعتزاز خصاله الحميدة وأخلاقه المثالية وعلمه الغزير، نبدأها بكلمة فضيلة د. المحرصاوى الذى قال: منذ خمس سنوات فقدت شقيق نفسى واخى وصديق عمرى ورفيق دربى ورفيق عمرى، قلت جملة واحدة فى رثاءه ، ومع أنها جملة واحدة إلا أنها كانت تحوى العديد من المعانى ، قلت فى رثاءه: كنا روحا واحدة فى جسدين، واليوم أصبحت أعيش بنصف روح مكلومة.ومنذ عامين وكأنى أتمثل فضيلة الامام الأكبر د. أحمد الطيب حفظه الله عندما بلغه وفاة شيخنا د. عبد الفضيل القوصى، كنت أنظر إلى عينيه وكأنه يقول كنا روحا واحدة تعيش فى جسدين واليوم أصبحت أعيش بنصف روح مكلومة.. بعد أن فقد شقيق نفسه ورفيق دربه وصديق عمره.

وأشار د. المحرصاوى إلى ما ورد فى كتاب الله عز وجل” واجعل لى لسان صدق فى الآخرين” فسروا لسان الصدق بأنه الذكر الحسن والذكر الحسن أوالذكر عموما عمر ثان.

قدم د. المحرصاوى الشكر والتقدير للمنظمة لإقامة هذه الندوة فى وفاة شيخنا وأستاذنا فى ذكراه الثانية، مؤكداً أننا لن ننساه .. يقول الشاعر

ما الفخــــر إلا لأهل العلم إنهم *** على الهدى لمن استهدى أدلاءوقدر كل امرئ ما كان يحسنه *** والجاهـلون لأهل العـلم أعداءفـفـز بعلم تعش حيـا به أبــدا *** الناس موتى وأهل العلم أحياء

وأكد د. المحرصاوى أن الشيخ القوصى وإن رحل عنا بجسده وصعدت روحه إلى بارئها فهو باق بيننا بعلمه وبفكره وبمؤلفاته التى تميزت بالوسطية والاعتدال وجمعت بين الأصالة والمعاصرة.

وأوضح د. المحرصاوى أن الشيخ رحمه الله عرفته أستاذا جامعيا ووكيلا لكلية أصول الدين بالقاهرة ثم نائبا لرئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب ثم وزيرا للأوقاف وكان عليه رحمة الله عضوا بمجمع اللغة العربية وعضوا بمجمع البحوث الإسلامية وعضوا بالمجلس الأعلى للأزهر وعضوا بهيئة كبار العلماء وأخيرا كان نائبا لرئيس مجلس ادارة المنظمة العالمية لخريجى الأزهر، مشيراً إلى أنه ساهم فى نشر الفكر الوسطى المعتدل من خلال موقعه فى المنظمة واستطاع بقلمه أن يواجه الفكر المنحرف المتطرف فكان يواجه الفكر بالفكر مع هدوء النفس فكان لا تأخذه فى الله أو فى الحق لومة . رحم الله الفقيد رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته ووألهمنا وإياكم الصبر والسلوان .

زر الذهاب إلى الأعلى