بحضور رئيس فرع المنظمة بليبيا.. “خريجي الأزهر بليبيا” تكرم أحد الشخصيات الأزهرية المعمرة
كتبت- زينب عمار:
قام فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بليبيا المكتب الرئيسي بمدينة زليتن بزاوية الشيخ عبدالسلام الأسمر الفيتوري رحمه الله، بتكريمالشخصية الأزهرية المعمرة، الشيخ مفتاح عمر يعقوب الفيتوري، أحد خريجي الأزهر الشريف عام1968م، وذلك بحضور الشيخ أكرم الجراري، رئيس مجلس إدارة فرع المنظمة بليبيا، والشيخ علي أحمد إشميلة، مدير مكتب زليتن، والشيخ العلامة عبد السلام إشميلة، مفتي الزاوية الأسمرية، وعدد من أعضاء فرع المنظمة بليبيا.
وقد ولد الشيخ القاضي/ مفتاح عمر محمد يعقوب اليعقوبي الفيتوري، في زليتن عام 1926، ونشأ وترعرع في بيت من بيوت العلم، وبدأ بدراسة القرآن الكريم بعمر 5 سنوات بعدّة مساجد بالمنطقة: مسجد سيدي علي بن غريبي، ومسجد سيدي الحاج عبد الله، ومسجد سيدي الحجاج،وزاوية الفواتير أولاد سليمان السبعة، وتعلم على يد شيوخ في زليتن الشيخ عبدالسلام بالحاج مفتاح المحجوب، والشيخ محمد بن عبد اللطيف والشيخ محمد الشويشين والشيخ محمد عثمان الكشر والشيخ مفتاح البكوش، كما درس في مصراته بزاوية سيدي المحجوب وسيدي احمد زروق ومن مشايخه في مصراته الشيخ محمد أبو قفة والشيخ عمر الميتشو والشيخ محمد بن منصور والشيخ أحمد أبو ليفة والشيخ عبد الله مصطفى.
كما درس في زاوية ميزران بطرابلس سنة 1946م على الشيخين الهنشيري والساحلي، ودرس التوحيد وعلوم الدين على الشيخ علي الهاشمي الغويل والشيخ محمد غريبي بزاوية الفواتير السبعة، وكمل حفظ القرآن الكريم على الشيخ عبد السلام المحجوب، ثم انتقل لمنطقة العويلية أحد ضواحي المرج ليعمل مدرسا للقرآن بأحد الكتاتيب بالمنطقة، بالإضافة لعمله بتجارة بسيطة ثم استقر به المقام في زاوية السنوسية بالمرج معلما للقرآن الكريم وإماما وخطيبا، وكان معهد القويري في مصراته فرعا من جامعة الازهر؛ وفي سنة 58 قرر الشيخ مفتاح الالتحاق بمعهد القويري؛ ومن مدرسيه الأزهريين الشيخ عبد الحميد شاهين مدير المعهد والشيخ مروان والشيخ عبد المتجلي والشيخ محفوظ السيد والشيخ عبدالمنعم حجاب ومن مشائخ مصراته الشيخ الفاضل سالم القندور.
وأكمل مراحل التعليم في القويري بنجاح وانتقل سنة 1966م لمصر ليكون ضمن طلبة كلية الشريعة والقانون بالأزهر الشريف التي اجتاز دراستها بنجاح وكان ضمن الطلبة العشر الأوائل على دفعته، ثم رجع لليبيا وعيّن قاضيا بالكفرة سنة 1970 وانتقل بعدها لعدة محاكم منها محكمة بنغازي ومحكمة سلوق، ثم استقر في زليتن سنة 1988 بمحكمة الجمعة ومحكمة الفواتير إلى أن تقاعد بصفة رئيس محكمة زليتن الابتدائية سنة 1991 ليعمل بعدها محررا للعقود الرسمية، ومعلما للقرآن لكريم بمسجد اليعاقيب وخطيبا بمسجد بن حامد بسوق الثلاثاء.