“خريجي الأزهر” بمطروح تشارك في أمسية دينية بعنوان “دروس الوطنية و المواطنة من هجرة رسول “
شارك فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمحافظة مطروح،احتفالية مديرية الشباب والرياضة بالعام الهجري الجديد وذلك خلال أمسية دينية تحت عنوان ” دروس الوطنية والمواطنة من هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم ” بمكتبة مصر العامة، وذلك برعاية رئيس فرع المنظمة بمطروح الشيخ عبد العظيم سالم و وكيل وزارة الشباب والرياضة الدكتور / وليد رفاعي .
شهد اللقاء مدير عام مكتبة مصر العامة الأستاذ / اسامة المرسي ، بمطروح ، و الشيخ / كارم أنور عفيفي ” أمين عام رابطة خريجي الأزهر الشريف بمطروح ، والأستاذة / أميرة منير ” وكيلة مديرية الشباب والرياضة ” ، ، والأستاذة اسماء عبد الغفار ” مدير الإدارة “، والمدير الإداري لفرع المنظمة الأستاذ. الهام جلال.
بدأ الإحتفال بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ، اتبعها كلمة د وليد رفاعي وكيل وزارة مديرية الشباب والرياضة بمطروح والتي هنأ فيها الحضور بالعام الهجرى الجديد، سائلًا الله العلى العظيم أن يجعله عام خير ويمن وبركة على مصرنا الغالية وعلى سائر بلاد المسلمين .
وأشار وكيل وزارة الشباب والرياضة بمطروح إلى أن الدين الإسلامى دين الوسطية والاعتدال والحب والتسامح وقد ضربت مصر أروع المثل في المحبة والإخاء وتسامح الأديان ويعيش شعبها في محبة ورباط إلى يوم الدين.
وثمن دور منظمة خريجي الأزهر بمحافظة مطروح بدورها في تثقيف وتوعية الشباب بالمناسبات والإحتفالات الدينية ونشر الفكري الوسطي المعتدل وتصحيح المفاهيم المغلوطة لدي الشباب ، موجها الشكر والتقدير لمكتبة مصر العامة علي دعمها للأنشطة الثقافية والدينية التي تقوم بها المديرية وحسن التنظيم للاحتفال .
ثم تحدث الشيخ / كارم أنور عفيفي أمين عام فرع المنظمة بمطروح عن تعريف الهجرة لغة واصطلاحا وأسباب الهجرة النبوية الشريفة، وحب الوطن والتي عبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم في بداية بعثته وحين هجرته حين وقف يودعُ ارض مكه عند هجرته وأرضها وبيوتها، مخاطبا لها بكلمات تكشف عن حبٍّ عميق، وتعلُّق كبير بديار الأهل والأصحاب، وموطن الصِبا وبلوغ الشباب، وعلى أرضها بيت الله الحرام، قائلا: ( والله إني أعلم أنك خير أرض الله وأحبها إلى الله، ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجتُ ) وفي رواية أخرى: ( ما أطيبَك من بلدٍ! وما أحبَّك إليَّ!، ولولا أن قومي أخرجوني منك ما سكنْتُ غيرك ) رواه الترمذي، وفي ذلك دلالة واضحة على حب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ الشديد لبلده ووطنه مكة، كما تدلُ علَى شدةِ حزنِه لمفارقته له، إِلا أَنه اضطُرَ لذلك .
كما تحدث “عفيفي” عن دروس المواطنة في هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم والتي تحققت فى المدينة وصحيفة المدينة بعد استقرار الدولة، حيث الناس سواسية المسلم وغير المسلم كل له حقوق وواجبات، فاشتملت على حرية العقيدة والرأى، وحرمة المال والدماء، فكانت من أول من نص على حقوق الإنسان والحياة فى دولة مدنية يترأسها الرسول الكريم، وكان الرسول يوصى باحترام المرأة والرفق بالقوارير.
واختتمت الأمسية بالابتهالات الدينية والاستماع إلى أسئلة الشباب والرد عليها .