لقاءات توعوية لخريجي الأزهر بمطروح لتحصين الشباب من التطرف
دعا أعضاء منظمة خريجي بمحافظة مطروح خلال عدد من اللقاءات التوعوية بمدن ومراكز المحافظة للتصدي لأفكار «الجماعات الإرهابية المتطرفة »، التي تقوم بإستقطاب الشباب، خصوصاً على مواقع التواصل الاجتماعي ، وذلك تحت رعاية رئيس فرع المنظمة فضيلة الشيخ عبد العظيم سالم.
وأوضح فضيلة الشيخ. وعضو المنظمة خلال لقاؤه برواد مركز شباب الحمام بأن التنظيمات الإرهابية توهم الشباب بأن انضمامهم إليه سيحررهم من القيود والمشكلات، فيما يحلل لنفسه فرض قيوده الفكرية المنحرفة عليهم، وذلك عن طريق محاكاة الأفلام الأجنبية المشوقة للجيل الصغير، وإرسال الأفلام على الهواتف الذكية لجذب مزيد من المتابعين، والتكبيرات عند كل عملية قتل أو تفجير، وعمل تأثيرات صوتية أثناء اللعب الإلكتروني لإثارة حماسة الصغار، وتوفير خيارات للقتل أثناء اللعب كعبوة ناسفة أو تفجير مفخّخة أو قناصات، وإدراج بعض الأناشيد الحماسية ، واستحداث غرف محادثات صوتية وكتابية لتسهيل مهمة التجنيد، واستخدام تقنيات للتحكم باللقطة من خلال تبطيئها أو تسريعها، لذا وجب عدم الانسياق وراء تلك الجماعات والتصدي بكل حزم لمن يروّج شعارات دينية تسوّق الغلو والتطرف، وفتاوى تجيز القتال مع الفئات الضالة والإرهابية، حفاظاً على الشباب ومكتسبات الأمة.
نبه فضيلة الدكتور عبد الرحمن سرحان عضو منظمة خريجي الأزهر خلال لقاؤه برواد أحد المقاهي بمدينة العلمين إلى أن التنظيمات الإرهابية المتطرفة تعمل على جذب الشباب بالمال والنساء، وترسم لهم فخ الإيقاع البراق لضعفاء العقول والأنفس للانضمام إليهم.
مشيرا إلي محاولة تلك الجماعات الي خطف الهوية الدينية، تحت شعارات مفادها إقامة شرع الله.
ونصرة الحق، في حين أن تعدياتها الصارخة تتعارض مع ما جاء في القرآن الكريم والسنة محذرا من محاولات تلك الجماعات المتطرفة التشكيك في الخطاب الديني الوسطي، وإعطاء نفسه الشرعية الزائفة بوصف من يعادونه بالكفار والمرتدين والخونة، ليوهم أتباعه بأنهم على الطريق الصحيح، لافتاً إلى أن «المتطرفين» يشعرون بضعف في الشخصية وبالنقص والدونية، ويحاولون التستر على ذلك بالتعويض بوضع الخصم في موقع الضعف بالسلاح الذي يشعره بقوة جسدية وقتية .
كما اشار فضيلة الشيخ عبد الله عبد الوهاب عضو المنظمة. خلال لقاؤه برواد مسجد نصر الاسلام بمدينة الحمام علي دور الأسرة في احتواء الأبناء وتحصينهم من الأمراض الفكرية التدميرية ووقايتهم من شرور الوقوع في مخاطر التواصل مع جهات مدسوسة ، وذلك عن طريق المراقبة الحكيمة والحوار والنصح وزرع قيم الولاء والانتماء للوطن والقيادة.
مؤكداً علي أن حماية الشباب من التطرف تكمن في لعب الأسر دورها الإرشادي، الذي يحصنهم من أصدقاء السوء واضطرابات الهوية، منوها الي أهمية مراقبة سلوكيات الأبناء، وتوجيههم لبذل طاقاتهم بإيجابية، إذ يعد ذلك حلاً وقائياً على الأسر القيام به بالشكل الصحيح الذي يتناسب مع شخصيات أبنائها.
كما حثّ الأسر على أخذ الحيطة والحذر من أصدقاء أبنائهم الشباب، من أهل الأفكار والرؤى المنحرفة، الذين لا يريدون الالتقاء بهم إلا بعيداً عن ذويهم، حتى يعادوا ويخاصموا أسرهم من أجلهم.



