شيخ الأزهر: الإسلام لا يضفي لرجال الدين معنى القداسة

كتبت- آية الحسيني

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر في كتاب مُقوِّمات الإسلام، إن الإسلام يعرف قيمة العلماء، ويَقْدرهم قدرهم، ولكن لا يضفي عليهم أي معنى من معاني القداسة، ولا يجعل منهم طبقة خاصة تتمتع بسلطات روحية أو إلهيَّة

وجاء قوله نصيًا كالتالي:

«لا يوجد في الإسلام نظام كهنوتي، وهي الطبقة المعروفة في تاريخ الحضارة، والتي تزعم لنفسها حق الوساطة بين الله وبين الإنسان في نظام العبادة، وليس في الإسلام رجال دين بالمعنى الذي تعرفه الأديان الأخرى، وإنما يعرف الإسلام العلماء والفقهاء، وهي طبقة تكتسب مكانتها واحترامها من انتمائها للعلم، والإسلام يعرف قيمة العلماء، ويَقْدرهم قدرهم، ولكن لا يضفي عليهم أي معنى من معاني القداسة، ولا يجعل منهم طبقة خاصة تتمتع بسلطات روحية أو إلهيَّة، بل ينظر إليهم في إطار العلم والتعليم لأحكام الشريعة، وهم خاضعون لما يخضع له عامة الناس من مقاييس الصواب والخطأ في الرأي والاجتهاد»

زر الذهاب إلى الأعلى