د.المحرصاوي خلال محاضرته “كيف تكون أستاذًا ناجحًا؟”: ثقافة التغيير نحو الأفضل يجب أن تكون راسخة في أذهاننا
- لا بد أن يجمع الأستاذ بين حب الطالب واحترامه
عقدت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، بالتعاون مع كلية اللغة العربية بالقاهرة، محاضرة، بعنوان: “كيف تكون أستاذًا ناجحًا؟”، حاضر فيها فضيلة الأستاذ الدكتور/ محمد المحرصاوي – نائب رئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر.
أشار خلالها إلى ضرورة أن تكون ثقافة التغيير نحو الأفضل راسخة في أذهاننا، وبيَّن فضل العلم وشرفه، كما أوضح أن من أراد أن يهدم أمة فعليه بثلاثة أمور: هدم الأسرة، هدم التعليم، إسقاط المرجعية والقدوة، مشيرًا إلى أن تحصيل العلم لا يكون جملة واحدة، ولكن ينبغي أن يكون بالتدريج والمرحلية، فالتدرج سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وسنة الصحابة، وأهل العلم من بعدهم.
وأكد على أهمية أن يجمع الأستاذ بين حب الطالب واحترامه، وضرورة أن يكون صاحب شخصية مميزة، ليس هدفه إرضاء الناس على حساب محو شخصيته، وأن يظهر احترامه لطلابه، ويحسن تعامله معه؛ حتى يستحوذ على قلوبهم وحبهم واحترامهم، مع أهمية التمكن العلمي؛ لأن فاقد الشيء لا يعطيه.
وفي الختام، أوصى الحضور بالإخلاص في العمل والتفاني فيه وحبه، وأن يكونوا مختلفين عن غيرهم؛ لأننا لسنا في حاجة إلى المزيد من النسخ المتكررة ، ولكننا بحاجة للنسخ المتفردة، وذكر أنه لكي يكون الأستاذ ناجحا لابد أن يكون طالبا ناجحا، ومما بينه لكيفية نجاح الطالب، الالتزام بحضور المحاضرات مع إعدادها، والمذاكرة في اليوم نفسه مع تنظيم الوقت، كل هذا مع إخلاص النية لله إلى غير ذلك من النصائح التي يحتاج إليها الأستاذ أيًّا كان تخصصه.


