عميد أصول الدين بطنطا: خطاب الكراهية لا يمكن أن يقيم مجتمعًا إنسانيًا تسوده الرحمة والتراحم

إيهاب_زغلول

أكد الدكتور أحمد إسماعيل أبو شنب عميد كلية أصول الدين والدعوة بطنطا،أن خطاب الكراهية والتطرف لا يمكن أن يقيم مجتمعاً إنسانياً تسوده الرحمة والتراحم ومن المستحيل أن يكون الرسول -صلى الله عليه وسلم- الذي بعثة ربه رحمة للعالمين داعياً إلى الكره والبغض والعدالة وقد أعلن القرآن الكريم ذلك بوضوح وجلاء في قوله “وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين” ولم يستثن أحداً فهو رحمة للخلق أجمعين لذا كانت رسالة الإسلام عالمية وقد خاطبه ربنا قائلاً (فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ ۚ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ).

جاء ذلك في محاضرة للمنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالغربية برئاسة الدكتور سيف رجب قزامل، رئيس فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالغربية، والعميد الأسبق لكلية الشريعة والقانون بطنطا بالتعاون مع الجمعية الشرعية بالمحلة الكبرى برئاسة الدكتور حاتم عبد الرحمن رئيس الجمعية حول ترسيخ الفهم الديني الصحيح بحضور الشيخ إسماعيل أبو الهيثم، عضو خريجي الأزهر والشيخ حسين طلحة مسئول العلاقات العامة بالمنظمة، إيهاب زغلول المنسق الإعلامي للمنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالغربية.

وأشار إلى أهمية الفهم الصحيح للإسلام كمنهج دون إفراط أو تفريط أو جنوح وإجحاف وإبراز قيم الإسلام الحقيقة في مناحي الخير للإنسانية جمعاء وإذكاء روح التسامح والرحمة والإيجابية والحق والجمال والعدل والمساواة بين البشر مطالباً بأن يكون هناك توافقاً على مصلحة المجتمع ونبذ الطائفية والفئوية والعمل لمصلحة الأفراد دون الجماعات فمواجهة الفكر النفعي والمنحرف يحتاج إلى تكاتف مؤسسي من كل قوي الدعوة نحو فكر رصين ومنظم لمواجهة كل ما يحيق بشبابنا ويهدد مجتمعنا.
وتطرق إلى مفهوم الولاء وهو حب الله ورسوله والصحابة والمؤمنين ونصرتهم، والبراء هو بغض من خالف الله ورسوله والصحابة والموحدين من الكافرين والميت عين والفستق مُشيرًا إلى أن منزلتهما في الشرع عظيمة أنها جزء من الشهادة (لا إله إلا الله) ومعناها البراء من كل ما يعبد من دون الله وهي شرط في الإيمان عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: إن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار “وأن هذه العقيدة أوثق عرى الإيمان عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال: (إِنَّ أَوْثَقَ عُرَى الْإِيمَانِ: أَنْ تُحِبَّ فِي اللهِ، وَتُبْغِضَ فِي اللهِ).

زر الذهاب إلى الأعلى