“ضوابط الفتوي وشروط المفتي”.. دورة لـ”خريجي الأزهر” بالدقهلية
تحت رعاية الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد محمد الطيب شيخ الأزهر ورئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر والأستاذ الدكتور محمد أبو زيد الأمير نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه البحري ورئيس فرع المنظمة بالدقهلية و الأستاذ الدكتور فتحي محمد الباز نائب رئيس فرع المنظمة العالمية لخريجى الأزهر بالدقهلية.
وبحضور الشيخ محمد عبدالبديع مدير عام منطقة الوعظ بمحافظة الدقهلية، والشيخ محمد عيطه مدير الدعوة بمنطقة وعظ الدقهلية
افتتح الدورة الشيخ محمد عبدالبديع مدير عام منطقة الوعظ بمحافظة الدقهلية مرحبا بالحضور وحثهم علي التمسك بالوسطية ومنهج الأزهر المعتدل المستمد من كتاب الله وسنة رسول الله صل الله عليه وسلم وان يتزودوا بالعلوم المختلفة النافعة التي تؤهلهم بأن يكونوا أهل المسؤولية وخاصة بأنهم يدرسون علوم الشريعة الإسلامية ويدرسون الأحكام وأنهم في المستقبل القريب يكونوا قادة ويتحملون المسؤولية فلابد وان يكونوا أهل لها بالعلم والمعرفة الجيدة والجد والاجتهاد.
و تحدث الأستاذ الدكتور فتحي الباز نائب رئيس فرع المنظمة بالدقهلية قائلا بأن الفتوي من الأمور الخطيرة والتي لها منزله عظيمة في الدين، وبين بأن المفتي يعد خليفة النبي صل الله عليه وسلم في أداء وظيفة البيان والمفتي موقع عن الله تعالي،وبين أيضا بأن من يتصدي للإفتاء يجب أن يكون علي علم ومعرفة جيدة باللغة العربية وقواعدها لأنها لغة القرآن الكريم،وكذلك العلم بما يتعلق بأحكام الشريعة من آيات الكتاب والإحاطة بناسخها ومنسوخها عامها وخاصها وتفسير مجملاتها ومعرفة السنة النبوية المشرفة فهي القاعدة الكبري وان معظم أصول التكليف متلقي من أقوال النبي صل الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أوصفة ومعرفة الرجال والعلم بالصحيح من الأخبار والسقيم منها وأسباب الجرح والتعديل وكذلك الإحاطة بطرق القياس ومراتب الأدلة وأضاف أيضا من شروط المفتي الورع والتقوي لأن الفاسق لا يوثق بأقواله ولا يعتمد في شئ من أحواله
وأشار ايضا الي قول الإمام الشافعي “”لا لايحل لأحد ان يفتي في دين الله إلا رجلا عارفا بكتاب الله تعالي: بناسخه ومنسوخه، وبحكمه ومتشابهه،وتأويله وتنزيله، ومكيه ومدنيه، وما اريد به ،وفيما أنزل ، ثم يكون بعد ذلك بصيرا بحديث رسول الله صل الله عليه وسلم وبالناسخ والمنسوخ ويعرف من الحديث مثل ما عرف من القرآن ويكون بصيرا باللغة العربية وقواعدها ويستعمل مع هذا الإنصاف ، وقله الكلام””