طلاب كلية الزراعة بالقاهرة يتفاعلون مع محاضرة «استيقظ وافهم»
د. المحرصاوى:
الشائعات أصبحت سلاحًا.. أخطر من الأسلحة الفتاكة
يجب أن نكون حائط صد ضد محاولات النيل من الإسلام والأوطان.. وسلب العقول والأفكار
الانتباه إلى محاولات إسقاط القدوة والمرجعية والإساءة للرموز والمؤسسات والطعن في العلماء والتقليل من شأنهم
تفاعل طلاب كلية الزراعة بنين، بجامعة الأزهر، بالقاهرة، مع محاضرة فضيلة الدكتور محمد المحرصاوي، نائب رئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، تحت عنوان «استيقظ وافهم»، التي أقيمت بالتعاون مع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر؛ حيث أكد فيها أهمية الوعي، وأن يكون المتلقي حائط صد ضد محاولات النيل من الإسلام والأوطان، وسلب العقول والأفكار.
أشار د. المحرصاوي، في لقاء مفتوح مع الطلاب، إلى أن الشائعات أصبحت سلاحًا أخطر من الأسلحة الفتاكة.
أكد أن الشائعة تؤدى إلى حالة من الإحباط الذي يؤدي بدوره لنزع الولاء من الأشخاص؛ ليصبحوا أداة لمروجي الشائعات، ضاربًا العديد من الأمثلة.
أوضح د. المحرصاوى، أن هناك تطورًا في التكنولوجيا لدرجة تمكن من تزييف الحقائق.
أضاف، خلال المحاضرة، أن هناك سرعة في نشر الأكاذيب لاستهداف المواطن؛ فيصبح المواطن دون وعي وأداة لتنفيذ مخططاتهم.








طالب د. المحرصاوي، الطلاب، خلال اللقاء، بعدم ترديد الشائعات، والوقوف عند حدودها، بل ومواجهتها، وألا يقفوا موقف المتفرج السلبي، وعليهم استخدام حقوقهم بالإبلاغ عن الإساءات من خلال وسائل التواصل الاجتماعي حتى يتم حذفها أو إغلاق صفحات مروجيها.
شهد اللقاء الدكتور جمال عبدربه عميد كلية الزراعة، ووكلاء وأساتذة الكلية.
أكد د. المحرصاوي، خلال اللقاء، دور الشباب في أن يكونوا إيجابيين في المجتمع بالوقوف ضد الشائعات وعدم السلبية، وأن عليهم التسلح بالعلم والوعي؛ ليكونوا قادرين على مواجهة ما يُحاك ضدهم لهدم القيم والأسرة وإسقاط القدوة والمرجعية.
قال: إن أصحاب الشائعات يستمدون قوتهم من ضعفنا وسلبياتنا، ويجب أن نعرف أن من الأمور التي يسلكونها، أيضًا محاولة محو الهوية بالدعوة إلى هدم اللغة العربية والدعوة إلى جعل العامية لغة رسمية وفرض الثقافات الغربية على مجتمعاتنا والتقليل من دور الأسرة والأم وهدم التعليم بتخفيض نوعية التعليم والسماح للطالب بالغش.
تابع: من الأمور التي يسلكونها أيضًا إسقاط القدوة والمرجعية والإساءة للرموز والمؤسسات والطعن في العلماء والتقليل من شأنهم حتى لا يستمع أحد إليهم.
في ختام اللقاء، أكد د. المحرصاوي للطلاب، ما يجب عليهم تجاه كل هذه المخاطر، بأن يكونوا إيجابيين ومدافعين عن هويتهم بالوقوف أمام الشائعات وجعل الشائعة تقف عندهم ولا يساعدوا فى انتشارها، كما يجب عليهم التسلح بسلاح العلم والمعرفة وسلاح الوعي والتحقق من كل خبر، وألا نأخذ الأخبار إلا من المصادر الموثوقة، إلى جانب المحافظة على الوطن؛ باعتباره الشيء النفيس الذي يملكه أي مخلص يعرف قيمة الأوطان.