“الانتماء والمواطنة والالتزام بالقيم”.. ندوة لخريجي الأزهر بالمنيا
شارك فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنيا، في الندوة التثقيفية، التي نظمتها نقابة مهنة التمريض الفرعية بالمنيا، بعنوان ، حاضر بها الأستاذ محسن خالد – الوكيل الثقافي بالمنطقة ونائب مجلس إدارة فرع المنظمة، بقاعة حسن حميده بمبنى المحافظة، وبحضور محافظ المنيا.
تكمن أهمية الندوة في كونها تلقي الضوء على موضوع حيوي وملح، وهو المواطنة ومحاربة الفكر المتطرف وتصحيح المفاهيم المغلوطة ونشر القيم والتسامح بين المجتمع والانتماء للوطن بجانب استشعار مظاهر الإرهاب والتطرف ودور القوات المسلحة ورجالها البواسل في مواجهة الإرهاب، وكذلك عرض كيفية الكشف والتعرف على القوى الخفية التي تسعى لنشر الإرهاب بين الشباب مستغلين الصراعات السياسية في ذلك.
تضمنت الندوة كلمة الأستاذ محسن خالد – الوكيل الثقافي بالمنطقة ونائب مجلس إدارة المنظمة، تناول تعريف الانتماء والمواطنة ودور المواطنين في ترسيخ تلك المفاهيم مفسرًا ذلك بالكثير من الأمثلة والخبرات والتجارب، ومؤكدًا على أن مصر باقية بحب وانتماء ووطنية أبناءها حيث إن المواطنة والانتماء مكتسبات وموروثات وجينات لتأكيد الهوية.
أوضح أن الانتماء هو الارتباط الحقيقي، والاتصال المباشر مع الوطن والعائلة والعمل والارتباط به وجدانيا وفكريا ومعنويا وواقعيا موضحا أن أشكال الانتماء للوطن متعددة منها الانضباط في العمل والالتزام بالقوانين والقواعد السلوكية واحترام العادات والتقاليد والمشاركة في الأعمال التطوعية والخيرية الحفاظ على نظافة الشوارع والأماكن والمرافق العامة والاعتزاز بالوطن ورموزه.
وتضمنت كلمة الأستاذة انتصار رئيف فؤاد – نقيب تمريض المنيا، تناولت القيم والمواطنة وتعريف الإرهاب وأشكال التطرف وأسباب لجوء الشباب للتطرف والإرهاب وكذلك دور مواقع التواصل الاجتماعي في الترويج لظاهرة الإرهاب الدولي، مؤكدة أن الندوة تناولت ضرورة حماية وتوعية الشباب دينيا وتربويا وأسريا” حتى لا يقعوا فريسة للتطرف والإرهاب الفكري.
أوضح الشيخ جمال عبدالحميد – الوكيل الشرعي بمعهد المنيا الثانوي وعضو بالمنظمة وعضو صانعي السلام، أهمية توعية وتثقيف الأطقم الطبية بنقابة التمريض الفرعية بالمنيا، مشيرًا إلى أن أهمية الخطاب الديني الذى يركز على ثقافة الحوار ونبذ ثقافة العنف والتشدد، والدفاع عن الهوية وتعزيز العمل الوطني وحب الوطن والولاء، إضافة إلى تأكيد لغة التسامح والتعايش.
أكد القس بولس نصيف يعقوب – ممثل الكنيسة الكاثوليكية بالمنيا وعضو صانعي السلام، أن الخطاب الديني يعد أحد المتطلبات اللازمة لتعزيز الانتماء الوطني وترسيخ قيم المواطنة، وفقًا لتعاليم الدين الإسلامي الحنيف الذي دعا إلى الوسطية، والاعتدال.