“دعوة الإسلام إلى التعايش السلمي مع غير المسلمين” في ندوة لفرع خريجي الأزهر بتايلاند
كتبت- زينب عمار:
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بتايلاند، ندوة تحت عنوان “دعوة الإسلام إلى التعايش السلمي مع غير المسلمين وكيفية مواجهة الفكر المتطرف”، وقد شارك فيها أعضاء مجلس إدارة مسجد دار العبادة وكذلك مدرسي القرآن الكريم والعلوم الشرعية في مدارس فرض العين لتعليم الأطفال والنساء أصول الاعتقاد والفقه الإسلامي.
وقد أوضح الشيخ أشعري محمد عمر الأزهري، خطيب مسجد دار العبادة بمدينة بانكوك، ضرورة نشر مفاهيم الفكر الوسطي الذي يحتاج إليه المسلمون ليكون واقعا في حياة الناس من مختلف الأديان والثقافات في تايلاند وكذلك كيفية تأدب المسلم مع غيره حتى نعيش في أمن وسلام اجتماعي، مشيرا إلى خطورة الإرهاب والتطرف في الدين وما ينتج عنه من خراب في المجتمعات وتدمير للأوطان التي هي مصدر الأمن والأمان بعد الله سبحانه وتعالى.
وأضاف أن أثر الإرهاب لا يقتصر على القتل أو السرقة أو الاغتصاب، بل إن الإنسان الذي يساعد من يفزع الناس ويرهبهم هو أيضا إرهابي وهو شخص آثم مرتكب لكبيرة من الكبائر، وقد عبر المشاركون عما أسهمت فيه هذه الندوة والتعريف بفهم الدين بشكل صحيح كما أراد الله، وعدم الخلط بين الأمور أو الفهم الخاطئ لنصوص القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة، وفهم ما ورد بها من سماحة وتسامح ورحمة وسلام وحرص على التآلف والمودة والمحبة، راجين المولى عز وجل أن ينعم على مملكة تايلاند وعلى جميع البلاد بالأمن والأمان والسلام الإجتماعي، ومن المقرر تكرار هذه الندوة في أماكن كثيرة ومحافظات أخرى داخل وخارج العاصمة بانكوك لنشر هذا الفكر الوسطي في ربوع المملكة.