بالتعاون مع فرع خريجي الأزهر بالمنيا.. المركز الأشعري يعقد ندوة تثقيفية لمناقشة المفاهيم الفكرية المعاصرة

كتبت- زينب عمار:
عقدت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنيا، ندوة تثقيفية لوعاظ وواعظات منطقة وعظ المنيا، ومعلمي ومعلمات المواد الشرعية والشيوخ بالمعاهد الأزهرية، والتوجية الشرعى وأعضاء المنظمة العالمية لخريجي الأزهر فرع المنيا، وذلك بالتعاون منطقة المنيا الأزهرية ووعظ المنيا وبالتنسيق مع المركز الأشعري، حيث شارك في هذه الندوة د.عبد الفتاح العواري، رئيس المركز الأشعري.

وكان فى استقبال الضيوف د.أحمد محمد طلب، وكيل الوزارة ورئيس فرع المنظمة بالمنيا، و أ.محسن خالد، الوكيل الثقافي بالمنطقة ونائب مجلس إدارة المنظمة، والشيخ لطفي إسماعيل، مدير منطقة الوعظ بالمنيا الأزهرية، والشيخ محمود حسين، مدير الدعوة بمنطقة الوعظ بالمنيا الأزهرية، وقد شهد اللقاء مناقشة مجموعة من المفاهيم الفكرية المعاصرة وكيفية نشر الفهم الصحيح المرتبط بها بين الناس.

وقد استعرضت الندوة مجموعة من المحاور المهمة حول المنهج الأزهري ودوره في استقرار المجتمع وأثره في المحافظة على اللحمة الوطنية، من خلال نشر عقيدة أهل السنة والجماعة ودورها في تحقيق الوسطية والاعتدال وترسيخ المفاهيم المنضبطة ومواجهة المفاهيم المضللة.

وأكد د.عبد الفتاح العواري، عميد كلية أصول الدين بالقاهرة، إن فضيلة الإمام الأكبر د.أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، قد وجه بإنشاء مركز الفكر الأشعري، ليعنى بدراسة الفكر المتضمن في منهج الأشاعرة، والذى يقوم على إعمال العقل واحترام الأحكام الثابتة فى الشريعة، من أجل التصدي لكافة الأفكار المتطرفة والمخالفة لمنهج الأزهر الوسطي المستنير، موضحا أن هذا المركز يتيح فرصة أكبر لحدوث تفاعل بين أساتذة الأزهر والطلاب الوافدين حول شرف هذا المنهج الذي ارتضاه الأزهر عقائديا، ليعرفوا أنهم بانتسابهم لهذا المذهب هم على هدي النبي صلى الله عليه وصحابته الكرام، مؤكدا أن الادعاء بأن الأشاعرة ليسوا من أهل السنة والجماعة هو مغالطة ومحض افتراء.

ومن الجدير بالذكر أن المجلس الأعلى للأزهر قد وافق على إنشاء المركز الاشعري عام 2018، ويتكون المركز من أربعة أقسام علمية، هي “البحث العلمي الدعم الفني، الثقافة والتواصل المجتمعي، الدعوة والإرشاد، ومتابعة المناهج الأزهرية، ويستهدف المركز نشر الفكر الأشعري المعبر عن وسطية الإسلام واعتداله وسماحته، وتلقى به محاضرات للوعاظ والأئمة الوافدين من الخارج والطلاب وطالبات المدن الجامعية ومدينة البعوث الإسلامية.


زر الذهاب إلى الأعلى