فرع خريجي الأزهر بالدقهلية يكرم حفظة القرآن الكريم والمشاركين بدورة “ضوابط الفتوي وشروط المفتي”

كتبت- زينب عمار:
قام فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالدقهلية بتكريم منتسبي برنامج التحفيظ والتجويد الذي اقامته المنظمة منذ عامين تم خلالها تحفيظ وتجويد واختبارات مكثفة علي أيدي مجموعة من المحفظين والمحفظات الذين كانو لهم الفضل الكبير في النهوض بالمستوى الجيد والمراجعة المستمرة والحفظ والاتقان، تحت رعاية د.محمد أبو زيد الأمير، نائب رئيس جامعة الأزهر ورئيس فرع المنظمة العالمية لخريجى الأزهر بالدقهلية، و د.فتحي الباز، نائب رئيس فرع المنظمة العالمية لخريجى الأزهر بالدقهلية، وإشراف د.فاطمة كشك، المشرف العام على أنشطة فرع المنظمة بالدقهلية.

وقد أفتتحت اللقاء د.فاطمة كشك، المشرف العام على أنشطة فرع المنظمة بالدقهلية، قائلة بأن حفظ وتدبر القرآن الكريم هو من أفضل الأعمال وأفضل العلوم لا سيما أنه كلام رب العالمين ثم بينت بأن الشيوخ والأساتذة الأفاضل المشغولون بالعطاء والحب والعلم ونشر العلم يتوجب علينا أن نقدرهم ونحيهم ونشكرهم على هذا الجهد الكبير الذى بذلوه معنا خلال هذه الفترة الماضية، مبينة بأن هذه أول حفلة نقيمها لحفظة القران الكريم الذين تخرجوا من المنظمة العالمية لخريجي الأزهر ومن ثم نطمع في المزيد بتخريج جيل بعد جيل يحفظ كتاب الله تعالي علي النحو الأمثل محافظا علي قيمه ومبادئ الإسلام السمحة ملم بالأحكام عاملا بكتاب الله تعالي وبسنه النبي صل الله عليه وسلم.

وأوضح د.فتحى الباز، نائب رئيس فرع المنظمة بالدقهلية، أن كل واحد من حفظة القرآن الكريم نور يمشي على الأرض خادم للقرآن الكريم يحفظ بحفظ الله كتابه الكريم، مضيفا أنتم جند الله فى سبيل حفظ كتاب الله الكريم لم يوكل حفظ كتابه لأحد وهو الذى توكل بحفظه وأنتم من وسائل هذا الحفظ إلى ما شاء الله وإلى قيام الساعة سيبقى هذا العطاء المستمر وسيبقى هذا النور المبارك ما تعلقنا بكتاب الله ” تركت فيكم ما أن تمسكتم به لن تضلوا بعدى ابدا كتاب الله وسنتى”، موصيا الحضور بالمحافظة علي الحفظ الجيد والمراجعة المستمرة والتمسك بالكتاب والسنة النبوية المطهرة.

وأشار د.عبد الرحمن الحوفي، المدرس بكلية أصول الدين بالمنصورة، إلى أن المشاكل في هذه الدنيا كبيرة وكثيرة وكل منا يطرق أبوابا يهدف من وراءها إلى مقابل، مبينا بأن الكل منا يعمل في وظيفته من أجل أن يتكسب ويشارك في أمر معين من أجل أن يحظى بمكانه اجتماعية، أما التى تخرج من بيتها أو الذي يخرج من بيته قاصدا تعلم القرآن فهو لا يرجوا الا الله وهذا هو العمل الذي ينفع الإنسان يوم القيامة العمل الخالص لوجه الله.

كما تحدث د.محمد حامد، أستاذ التفسير وعلوم القرآن بكلية أصول الدين بالمنصوره قائلا: هناك كلمات وبعض الأمور التى ينبغى التنبيه عليها ونسأل اللة سبحان وتعالى أن يرزقنا الإخلاص في الأقوال والأفعال، وفى الاصطلاح الشرعي نجد أن النبى صلى الله عليه وسلم استعمل أسلوباً عظيماً فى الحديث عن أهل القرآن وهو استعمال صاحب القرآن يقال لصاحب القرآن والقرآن يبحث عن صاحبه، والشاهد هو مصطلح صاحب القرآن ليس فقط من قرأ القرآن أو حفظة مع عظمة قدر الحفظ والقراءة لكن أن يكون القرآن صاحبك أن يكون القرآن صاحبك هذا أمر عظيم جداً وصحبة القرآن أن القرآن معى ليس يوما دون يوم ولا فى وقت دون وقت ولا مكان دون مكان لا فالقرآن صاحبي وأنا على فراشي وأنا فى سيري وانا فى عملي وانا فى طريقي ولذلك النبى صلى الله عليه وسلم عندما سئلت امنا عائشه رضي الله عنها عن خلقة فقالت لسائلها اولست تقرأ القرآن قالت فإن خلق نبى الله القرآن لم تجد وصفا أبلغ ولا أجل ولا أعظم من هذا الوصف (كان خلقة القرآن).

وفي نهاية اللقاء تم توزيع شهادات التقدير علي المشاركين في الدورات التدريبية من حفظة القرآن الكريم والمشاركين في دورة ضوابط الفتوي وشروط المفتي حيث شارك عدد كبير وجمع غفير في هذه الاحتفالية التي هي بعنوان يوم الهمة القرآني.

زر الذهاب إلى الأعلى