خريجي الأزهر” بمطروح: لم تعرف البشرية ديناً أطول باعًا في التسامح والتصالح مع الآخر من الإسلام

عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمطروح، لقاء تثقيفيا توعويا بعنوان “التسامح والعفو” بالمسجد الكبير بمدينة السلوم.

أكد خلالها فضيلة الشيخ عبدالعظيم سالم وفضيلة الشيخ ناصر محمد عبدالجواد – عضوا المنظمة، ضرورة التخلي عن البغضاء، ودرء الشحناء، لما لها من جميل الأثر على النواحي الاجتماعية والنفسية، مستشهدا بقول الرسول الكريم: “إن لربكم في أيام دهركم نفحات، فتعرضوا لها، لعله أن يصيبكم نفحة منها فلا تشقون بعدها أبدًا”.

مشيرين إلى أن الإسلام دين التسامح والمحبة والسلام حيث دعا الله عباده إلى التسامحِ، في آيات كثيرة في كتابه الكريم، منها قوله تعالى: {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ* وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ}، فلا تعرف البشرية ديناً أطول باعاً في التسامح والتصالح مع الآخر من الإسلام، وقد ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم لنا أفضل الأمثلة على التسامح فعاش مع أصحاب الديانات الأخرى وقد أمّنهم على معتقداتهم، وعباداتهم، ومعابدهم، وطقوسهم وصلبانهم، وتركهم يمارسون شعائرهم، دون حرج ولا ضيق، وأمر الله تعالى المسلمين بالتعايش مع أصحاب الدينات الأخرى بالتعايش السلمي معهم  وملاطفتهم والتودد إليهم، قال تعالى: {لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّـهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ}.

زر الذهاب إلى الأعلى